واجه المستشار الالماني فريدريش ميرتس موجة حادة من الانتقادات الشعبية والسياسية بعد دعوته الجماهير لمساندة المنتخب الوطني عقب خروجه الصادم والمبكر من منافسات كاس العالم امام منتخب الباراغواي في دور الاثنين والثلاثين.
واكد ميرتس في تدوينة عبر حسابه الرسمي ان التكاتف في لحظات الهزيمة يعد جزءا من قوة البلاد مشددا على ضرورة احترام اللاعبين الذين يرتدون قميص المنتخب وعدم الانجراف وراء السخرية العلنية.
واضاف ان المنتخب قدم اداء ممتعا خلال فترات البطولة رغم النتيجة النهائية المخيبة للامال مطالبا بتقديم الدعم المعنوي للاعبين بدلا من توجيه سهام النقد القاسية التي قد تؤثر على مستقبل الفريق في البطولات القادمة.
تداعيات الخروج المبكر على المشهد السياسي والرياضي
وكشفت صحيفة بيلد في تقرير تحليلي لها ان منشور المستشار اثار غضبا واسعا بين المشجعين حيث اعتبره الكثيرون بعيدا عن الواقع في ظل تراجع مستوى الفريق الذي بات يعاني منذ سنوات طويلة.
اقرأ أيضا :
وبين التقرير ان هناك ربطا مباشرا بين اخفاقات المنتخب الوطني في المحافل الدولية وبين حالة التراجع الاقتصادي التي تشهدها المانيا حاليا مما يعكس حالة من الاحباط العام لدى الشارع الالماني تجاه قيادته.
واوضحت التحليلات ان خروج المانيا المتكرر من الادوار الاولى منذ تتويجها بلقب عام 2014 اصبح يشكل ظاهرة مقلقة تستدعي مراجعة شاملة لادارة المنظومة الرياضية بعيدا عن التصريحات السياسية التي تزيد من حدة الاحتقان الشعبي.
