وصفت طهران الهجمات العسكرية التي شنتها القوات الاميركية مؤخرا ضد مواقع داخل اراضيها بانها تجاوز خطير وخرق واضح لمذكرة التفاهم التي تهدف الى تهدئة الاوضاع المتوترة في منطقة الشرق الاوسط بشكل عام.
واكدت وزارة الخارجية الايرانية في بيان رسمي لها رفضها القاطع لهذه الغارات الجوية التي استهدفت السواحل الجنوبية للبلاد معتبرة ان هذا التحرك العسكري يمثل تصعيدا غير مبرر يهدد استقرار المنطقة باكملها في المرحلة الحالية.
وبينت الوزارة ان هذه الخطوات الاميركية تتنافى مع القوانين الدولية ومواثيق الامم المتحدة التي تمنع الاعتداء على سيادة الدول مشددة على ان بلادها لن تقف مكتوفة الايدي امام هذه الانتهاكات التي تعطل مسارات التفاهم.
تداعيات التصعيد العسكري على الاتفاقيات الثنائية
واضافت الخارجية ان هذه الضربات تمثل انتهاكا مباشرا للبنود التي تم الاتفاق عليها مع الجانب الاميركي في منتصف شهر يونيو الماضي والتي كان من المفترض ان تشكل خارطة طريق لإنهاء حالة الحرب المستمرة.
اقرأ أيضا :
واوضحت التقارير ان طهران تدرس حاليا اتخاذ خطوات دبلوماسية وقانونية للرد على هذا الاختراق الصارخ للاتفاقيات المبرمة مؤكدة تمسكها بحقها في الدفاع عن سيادتها الوطنية ضد اي عدوان خارجي يمس امن وسلامة اراضيها.
وختمت الوزارة تصريحاتها بالتاكيد على ان المجتمع الدولي يجب ان يتحمل مسؤوليته في وقف هذه التجاوزات التي تؤدي الى مزيد من التعقيد في المشهد السياسي والعسكري وتزيد من فرص اندلاع نزاعات اقليمية اوسع نطاقا.
