كشفت تقارير حديثة عن تدفقات مالية غير معلنة من دول خليجية نحو طهران في خطوة تهدف الى تأمين الممرات البحرية الحيوية وتخفيف حدة التوترات في المنطقة عبر صفقات اقتصادية سرية واسعة النطاق.
واضافت المصادر ان واشنطن تبدو على دراية تامة بهذه التحويلات المالية التي شملت مليارات الدولارات لدعم استقرار حركة الملاحة في مضيق هرمز وضمان تدفق الناقلات بعيدا عن اي مضايقات او تهديدات امنية.
اقرأ أيضا :
وبينت التحليلات ان ابوظبي قد باشرت بالفعل في تحرير جزء كبير من الاصول الايرانية المجمدة حيث تم تحويل مليارات الدولارات كخطوة استباقية لتعزيز قنوات الحوار الاقليمي وحماية المصالح التجارية المشتركة في الخليج.
ابعاد الصندوق الاستثماري الجديد وتداعياته
واكد خبراء ان التوجه نحو انشاء صندوق استثماري ضخم لدعم الاقتصاد الايراني قد يوفر لطهران نحو ثلاثمئة مليار دولار ستخصص بالكامل لعمليات اعادة الاعمار الشاملة للبنية التحتية المتهالكة في البلاد خلال الفترة المقبلة.
واوضحت التقارير ان هذه الموارد المالية الكبيرة ستمنح طهران قدرة استثنائية على استعادة قوتها الاقتصادية بعد سنوات من العقوبات القاسية مما يغير موازين القوى في المنطقة ويثير مخاوف امنية لدى بعض الاطراف.
وشدد مراقبون على ان القلق الاسرائيلي المتصاعد تجاه هذه الحزم المالية لن يغير من واقع المشهد السياسي شيئا في ظل اصرار الدول الاقليمية على المضي قدما في استراتيجية التهدئة عبر البوابة الاقتصادية.
