اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

ثورة الحوسبة الحيوية هل تستبدل الخلايا البشرية رقاقات السيليكون في المستقبل

ثورة الحوسبة الحيوية هل تستبدل الخلايا البشرية رقاقات السيليكون في المستقبل

تتجه الانظار اليوم نحو تقنية الحوسبة البيولوجية الهجينة التي تدمج بين الانسجة الدماغية البشرية والدوائر الإلكترونية لابتكار انظمة حوسبة فائقة القدرة تتجاوز قيود الرقاقات التقليدية التي تستهلك كميات ضخمة من الطاقة الكهربائية العالمية.

وتعمل هذه الانظمة عبر زراعة خلايا عصبية مستمدة من جذوع بشرية داخل المختبرات لتشكيل شبكات معقدة تحاكي قدرات الدماغ في التعلم ومعالجة المعلومات بكفاءة تضاهي سرعة الانظمة الرقمية مع استهلاك طاقة اقل.

واكد الباحثون ان هذه الخلايا الحية قادرة على القيام بعمليات حسابية ومنطقية معقدة بدلا من الترانزستورات التقليدية مما يفتح افاقا جديدة امام تطوير ذكاء اصطناعي اكثر مرونة وتكيفا مع المتغيرات الحياتية المختلفة.

ظهور الحوسبة البيولوجية الهجينة

وبين الخبراء ان عصر السيليكون يقترب من نهايته الفيزيائية بسبب قانون مور والقيود الحرارية التي تحد من تصغير الترانزستورات مما دفع العلماء للبحث عن بدائل حيوية قادرة على معالجة البيانات الضخمة.

واضافت الدراسات ان الاعضاء الدماغية المصغرة المزروعة في المختبر تستطيع استقبال وارسال الاشارات الكهربائية تماما كالدماغ البشري مما يجعلها مرشحا مثاليا للاندماج مع المصفوفات الالكترونية وتكوين انظمة هجينة متطورة جدا.

واوضحت التقارير ان هذه التقنية لا تقتصر على الحوسبة فحسب بل تمتد لتشمل اختبار الادوية الجديدة ومحاكاة الامراض العصبية المزمنة مثل الزهايمر والباركنسون لدراسة اليات التعلم والذاكرة البشرية بشكل ادق.

أزمة الطاقة في عصر الذكاء الاصطناعي

وكشفت وكالة الطاقة الدولية ان مراكز البيانات تستهلك حاليا نسبة كبيرة من الكهرباء العالمية ومن المتوقع ان تتضاعف هذه الارقام بحلول العام القادم نتيجة التوسع الكبير في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.

وشدد الباحثون على ان الحاسوب العملاق يستهلك ميغاواطات من الطاقة بينما يحتاج الدماغ البشري الى 20 واطا فقط لاداء مهام اكثر تعقيدا مما يبرز الفجوة الكبيرة في كفاءة المعالجة بين التقنية والحيوية.

وبينت التجارب ان الحواسيب الحالية تفصل بين المعالجة والذاكرة مما يسبب ضياع الطاقة في نقل البيانات بينما تقوم الخلايا العصبية بالمعالجة والتخزين في نفس المكان مما يوفر طاقة هائلة اثناء التشغيل.

الخلايا العصبية قادرة على التعلم السريع

واكدت الابحاث ان الدماغ البشري يتميز بقدرة فائقة على التعلم من بيانات محدودة جدا بينما تتطلب انظمة الذكاء الاصطناعي التقليدية كميات هائلة من المعلومات للوصول الى نتائج دقيقة وغير مستقرة.

واضاف العلماء ان المرونة العصبية تسمح للخلايا باعادة ترتيب مشابكها بناء على البيئة المحيطة وهو ما يجعل الانظمة الحيوية تتفوق بمراحل على الرقاقات التي تحتاج الى اعادة تدريب عند كل تغيير.

واظهرت الاختبارات ان الشبكات العصبية التي تعتمد على البنى الحيوية تستهلك طاقة اقل بمرات عديدة مقارنة بالانظمة التقليدية مما يجسد تفوق الكفاءة البيولوجية في التعامل مع المهام المعقدة والبيانات الزمنية المتغيرة.

شركات تكتب التاريخ عبر تجارب رائدة

وكشفت شركات ناشئة مثل كورتيكال لابس وفاينال سبارك عن ابتكار اول حواسيب بيولوجية تجارية في العالم تدمج الخلايا العصبية مع شرائح السيليكون لاداء مهام مثل الالعاب والعمليات الحسابية في بيئات مخبرية.

واضاف المطورون ان منصات الحوسبة السحابية الحيوية تتيح اليوم للباحثين حول العالم الوصول الى هذه الانسجة عن بعد مما يسرع من وتيرة الاكتشافات العلمية في هذا المجال الواعد والمستدام بيئيا.

واكدت التجارب على نظام برينوير نجاح الاندماج بين الانسجة الحية والدوائر الالكترونية في التنبؤ بالمعادلات الرياضية غير الخطية والتعرف على الكلام مع كفاءة طاقة تتجاوز بكثير ما توفره المعالجات الحالية بالاسواق.

عقبات على طريق الحواسيب الحيوية

وبين العلماء ان التحدي الاكبر يكمن في الحفاظ على استمرارية حياة الخلايا خارج الجسم وصعوبة الانتاج الكمي لهذه الاعضاء المصغرة التي تحتاج الى انظمة دعم حياة معقدة ومكلفة داخل المختبرات.

واضاف الخبراء ان هناك جدلا اخلاقيا واسعا حول امكانية نشوء وعي بدائي لدى هذه الاعضاء مما يتطلب وضع اطر قانونية واخلاقية صارمة قبل المضي قدما في هذه الابحاث الحيوية المثيرة للجدل.

واكدت النتائج ان الطريق لا يزال طويلا امام الحواسيب الحيوية لتصبح بديلا تجاريا كاملا لكنها تبقى اليوم حلا ثوريا يكمل تقنيات السيليكون ويمنح البشرية فرصة لمستقبل اكثر كفاءة في استهلاك الموارد.

الفاعوري والهاشم وزهير والعدوان والربيع يؤدون اليمين القانونية أمام الملك توقيف 3 موظفين من جامعة العلوم والتكنولوجيا بتهمة اختلاس أكثر من 120 ألف دينار مداهمة منزل مالك معصرة في إربد.. وضبط 4 آلاف تنكة زيت الأردن.. تركت طفلها أمام المسجد وهربت.. الكاميرات كشفت سرها والقضاء يخفّض حبسها Under the (Al Widad 7) Campaign Zain’s Free Mobile Clinic Delivers Healthcare Services to Communities in Ma’an Governorate ضمن حملة (الوداد 7).. عيادة زين المجانية المتنقّلة تقدّم خدماتها الصحية في معان توقيف شقيق عضو بمجلس الأعيان وأحد أقاربه بعد التهجم على مدير مستشفى مجلس الوزراء يصدر جملة من القرارات المهمة قرار من مجلس الوزراء.. تعيين ياسر حنتولي مديراً عاماً للخط الحجازي الأردني حادث مروع في عمّان.. شاحنة تصطدم بعدة مركبات وتوقع إصابات(فيديو) بعد تفتيش معاصر الزيتون.. الغذاء والدواء تكشف ما رصدته المستثمرون في بارك بلازا الصويفية يطالبون بشمولهم بقرار مجلس الوزراء قادم من وزارة الاستثمار.. اسم بارز لإدارة شركة كهرباء المملكة حقيقة ما تردد بشأن العين الأزايدة ومدير مستشفى النديم.. تفاصيل جديدة قرارات مالية تُلزم الفيصلي والحسين والوحدات بدفع أكثر من نصف مليون دينار الحزن يخيّم على مستشفيات البشير زيت مستورد بثوب بلدي.. 5 آلاف تنكة وتحرك لإغلاق معصرة وأرباح محتملة بـ250 ألف دينار (فيديو) شركة الكهرباء تفتح باب التوظيف لعدة تخصصات تحذير رسمي شديد للطلبة من مدارس الثانوية خارج المملكة