تتجه انظار عشاق كرة القدم حول العالم نحو ملعب ميتلايف في نيوجيرزي الذي يحتضن مواجهة من العيار الثقيل بين المنتخب البرازيلي ونظيره المغربي ضمن منافسات دور المجموعات لبطولة كاس العالم المرتقبة.
واعتبر المحللون ان هذا اللقاء يمثل اختبارا حقيقيا لقدرات السامبا امام اسود الاطلس الذين سطروا تاريخا مجيدا في النسخة الماضية للبطولة العالمية وسط ترقب جماهيري كبير لهذه الموقعة التي تعد الابرز.
واكد المدرب الايطالي كارلو انشيلوتي ان فريقه يمتلك الجودة والخبرة اللازمة للمنافسة على اللقب رغم غياب النجم نيمار عن التشكيلة الحالية مبينا ان الثقة مطلقة في قدرة اللاعبين على مقارعة اقوى الخصوم.
تحولات فنية وطموحات عالية
واوضح المدير الفني الجديد لمنتخب المغرب محمد وهبي ان فريقه يدرك جيدا حجم التحدي امام البرازيل مشددا على ثقته الكاملة في مؤهلات لاعبيه والعمل الجاد الذي انجزوه خلال الفترة التحضيرية الماضية.
واشار المتابعون الى ان المنتخب المغربي يدخل البطولة بمعنويات مرتفعة بعد تتويجه بلقب كاس امم افريقيا رغم التغييرات الادارية والفنية التي شهدها الفريق مؤخرا لتعويض الفترة الماضية من الاداء المتقلب للاعبين.
وكشف التقارير الطبية ان اسود الاطلس سيفتقدون لجهود نايف اكرد وعبد الصمد الزلزولي بسبب الاصابات التي لحقت بهما مؤخرا مما يفرض على الجهاز الفني ايجاد بدائل قادرة على سد هذه الفجوة الدفاعية.
تحديات دولية وازمات تاشيرات
وبينت الاحداث الاخيرة ان قضية منع لاعب وسط غانا توماس بارتي من دخول الاراضي الكندية للمشاركة في المونديال اثارت احتجاجات رسمية من حكومة غانا التي وصفت القرار بانه تعسفي وغير عادل اطلاقا.
واضاف وزير خارجية غانا ان بلاده ترفض الاعتماد على اتهامات قضائية لم تثبت صحتها بعد في منع اللاعبين من اداء واجبهم الوطني مشددا على وجود تساؤلات جوهرية حول عدالة وتناسب هذه الاجراءات.
واظهرت المتابعات ان المنتخب القطري يسعى لتعويض خيبات الماضي من خلال مواجهة سويسرا في لقاء صعب بينما تتطلع المنتخبات الاخرى لتحقيق نتائج ايجابية تضمن لها العبور نحو الادوار المتقدمة في البطولة.
