سادت حالة من القلق في اوساط المنتخب الفرنسي مع اقتراب موعد افتتاح منافسات المونديال حيث شهدت التدريبات الاخيرة غياب عدد من العناصر الاساسية عن الحصة الجماعية التي جرت وسط ترقب جماهيري كبير.
واكدت التقارير الميدانية غياب وليام صليبا وتيو هرنانديز واوريليان تشواميني عن المشاركة في المران الجماعي الذي اقيم في مدينة والثام وذلك بسبب اصابات متفاوتة استدعت تدخلا من الطاقم الطبي لضمان سلامتهم قبل المباريات.
وبين الجهاز الفني ان الغياب يأتي كاجراء احترازي لضمان جاهزية اللاعبين البدنية مع التأكيد على عدم وجود ما يدعو للقلق بشأن مشاركتهم في اللقاء الافتتاحي المرتقب ضد منتخب السنغال في الايام المقبلة.
تحديات بدنية تواجه طموح الديوك
واوضح الطاقم الطبي ان صليبا يخضع لبرنامج تدريبي منفرد للتعافي من الام الظهر التي تلاحقه منذ فترة بينما تم منح هرنانديز وتشواميني راحة سلبية من اجل استعادة عافيتهما الكاملة وتجنب اي مضاعفات بدنية.
واضافت المعطيات ان التدريبات اجريت في ظل ظروف مناخية صعبة مع ارتفاع درجات الحرارة لاكثر من ثلاثين درجة مئوية مما فرض على المدرب ديدييه ديشان ادخال تعديلات على وتيرة المران لسلامة اللاعبين.
وشددت الاجواء العامة على ان المنتخب الفرنسي يسعى للحفاظ على تركيزه رغم هذه الغيابات المؤقتة حيث حظي كيليان مبابي بدعم جماهيري واسع من الطلاب والمقيمين الذين حضروا لمؤازرة الفريق في حصته التدريبية المفتوحة.
استعدادات مكثفة للمواجهة الافتتاحية
واظهرت الحصة التدريبية التي استمرت لنحو تسعين دقيقة التزام اللاعبين بتوجيهات الجهاز الفني رغم الحرارة المرتفعة حيث خاضوا مباريات مصغرة ركزت على التكتيك الدفاعي والهجومي قبل الختام بسلسلة من التسديدات القوية على المرمى.
واشارت المصادر ان ديشان يضع اللمسات الاخيرة على التشكيلة الاساسية التي ستواجه السنغال معتمدا على جاهزية البدلاء في حال استمرار غياب العناصر التي تعاني من اصابات طفيفة خلال الايام القليلة القادمة.
واكدت الادارة الفنية ان الهدف هو الوصول بالمنتخب الى اعلى درجات الجاهزية البدنية والذهنية قبل صافرة البداية في البطولة العالمية التي يطمح الديوك من خلالها الى تقديم اداء قوي والمنافسة على اللقب.
