يحقق الحارس بريس سامبا حلم طفولته المنتظر بالمشاركة في نهائيات كاس العالم مع منتخب فرنسا بعد مسيرة كروية شاقة ومتقلبة تضمنت الكثير من الصعود والهبوط والعودة القوية نحو القمة في مساره المهني.
واضاف سامبا ان هذه المشاركة في سن الثانية والثلاثين تمثل اعترافا رسميا بجهوده المستمرة وعدم استسلامه امام التحديات التي واجهها طوال سنوات مسيرته الاحترافية الطويلة في ملاعب كرة القدم الاوروبية والعالمية.
وبين اللاعب ان تمثيله للديوك الفرنسية يعد تتويجا لرحلة طويلة من العمل الجاد والايمان بالذات مؤكدا انه سيعمل على نقل هذه القصص الملهمة للاجيال القادمة لتكون درسا في الصبر والاصرار على النجاح.
رحلة الصعود من مرسيليا الى الاضواء
واكد الحارس الفرنسي انه مر بمحطات صعبة بدأت منذ بداياته مع نادي مرسيليا حيث تعلم دروسا قاسية في سن مبكرة جعلته يعيد تقييم مساره المهني والتركيز بشكل اكبر على تطوير قدراته.
واوضح ان والده الذي كان حارسا دوليا سابقا لعب دورا محوريا في مسيرته من خلال توجيهه الدائم نحو اهمية الاجتهاد وتجاوز الاخفاقات التي وصفها بانها المكون الاساسي لشخصية اللاعب المحترف الناجح.
وشدد سامبا على ان نضجه الكروي جاء في وقته المناسب رغم ان البعض قد يرى استدعاءه للمنتخب في سن السابعة والعشرين امرا متأخرا الا انه كان يؤمن دائما بقدراته الخاصة في الملاعب.
دوره الجديد في صفوف المنتخب
واشار الى انه يدرك تماما طبيعة دوره كحارس بديل لمايك مينيان في المونديال القادم مؤكدا التزامه الكامل بدعم زميله وتقديم كل ما لديه من خبرات لخدمة المجموعة في هذه البطولة الكبرى.
وتابع انه سيبذل اقصى جهده ليكون جاهزا في اي لحظة يحتاجه فيها المنتخب الفرنسي مشددا على اهمية التركيز الذهني والبدني لضمان تقديم افضل اداء ممكن خلال فترة تواجده مع بعثة الفريق.
واختتم حديثه بالاشارة الى انه لا يعرف الندم في قاموس حياته المهنية لانه فعل دائما كل ما بوسعه لضمان نجاح مسيرته التي تظل سلسلة من التحديات المثيرة والانتصارات الشخصية الغالية.
