كشفت شركة دي توماسو الايطالية عن بدء الانتاج الفعلي لسيارتها الخارقة P72 لتتحول اخيرا من مجرد نموذج اختباري الى واقع ملموس على الطرقات بعد طول انتظار من عشاق السيارات الرياضية حول العالم.
واضافت الشركة ان هذه الخطوة تمثل عودة قوية للعلامة التجارية الى الساحة العالمية بأسلوب يمزج بين اصالة التصميم الكلاسيكي والتقنيات الهندسية الحديثة التي تضمن اداء استثنائيا يفوق توقعات محبي السرعة والفخامة المطلقة.
وبينت الشركة ان هذه السيارة تفتح فصلا جديدا في تاريخها العريق حيث تسعى من خلالها الى تقديم تجربة قيادة فريدة تعتمد على الحرفية اليدوية العالية التي تميز بها الصانع الايطالي عبر عقود طويلة.
اول نسخة انتاجية تحمل اسم اوريليان نايت
واكدت الشركة ان اول نسخة خرجت من خطوط الانتاج تحمل لقب اوريليان نايت وهي مركبة صممت خصيصا بطلب خاص لتجمع بين طلاء خارجي داكن عميق ولمسات فاخرة من الذهب الوردي اللامع.
واوضحت ان هذه اللمسات الذهبية تظهر بوضوح على العجلات والمرايا الجانبية والعناصر الهوائية مما يمنح السيارة مظهرا يشبه الساعات الفاخرة النادرة اكثر من كونها مجرد سيارة رياضية تقليدية تسير على الطرقات.
وشددت الشركة على ان هذه التفاصيل الدقيقة تعكس الاهتمام الكبير بالجوانب الجمالية التي تجعل من كل سيارة تحفة فنية فريدة من نوعها لا تكرر في السوق العالمي للسيارات الخارقة والمخصصة لهواة التميز.
تصميم كلاسيكي مستوحى من سباقات الماضي
وكشفت الشركة ان تصميم P72 استلهم خطوطه من سيارة P70 الاسطورية التي جرى تطويرها بالتعاون مع كارول شيلبي خلال حقبة الستينات الذهبية في عالم سباقات السيارات التي لا تزال عالقة في الاذهان.
واضافت ان السيارة تتميز بخطوط انسيابية ناعمة ومنحنيات عضلية بارزة تعيد للاذهان ذكريات السباقات الكلاسيكية مع الحفاظ على هوية معاصرة تجعلها واحدة من اكثر السيارات جاذبية وتميزا في المشهد الحالي للسيارات الخارقة.
وبينت ان التركيز كان منصبا على دمج الارث التاريخي مع التكنولوجيا الحديثة لخلق توازن مثالي يرضي الطموحات الكبيرة لعشاق العلامة الايطالية الذين انتظروا طويلا لرؤية هذا التصميم المذهل يتحول الى حقيقة واقعة.
مقصورة قيادة تركز على الميكانيكا الخالصة
واكدت الشركة ان مقصورة القيادة في P72 تبتعد تماما عن تكنولوجيا الشاشات الرقمية المنتشرة حاليا حيث اختارت العودة الى العدادات التناظرية التقليدية التي تمنح السائق شعورا ميكانيكيا مباشرا بكل تفاصيل السيارة.
واوضحت ان ذراع ناقل الحركة اليدوي المكشوف يمثل القلب النابض للمقصورة حيث يتيح للسائق التحكم الكامل في القوة والسرعة بعيدا عن الانظمة الالكترونية المساعدة التي قد تعزل السائق عن متعة القيادة الحقيقية.
واضافت ان المقصورة تزدان بجلد ازرق فاخر مع تطعيمات من الذهب الوردي تمتد الى عجلة القيادة ولوحة التحكم لتوفر بيئة داخلية تجمع بين الفخامة والاداء الهندسي الرفيع في تناغم بصري وملمسي مذهل.
اداء قوي بمحرك ثماني الاسطوانات
وكشفت الشركة ان السيارة تعتمد على محرك V8 بسعة 5.0 لتر مزود بنظام شحن فائق يولد قوة تصل الى 700 حصان وعزم دوران يبلغ 820 نيوتن متر لضمان تسارع قوي ومثير في كافة الظروف.
وبينت ان المحرك يتصل بناقل حركة يدوي من 6 سرعات يرسل القوة الى العجلات الخلفية فقط وهي ميزة نادرة في عالم السيارات الحديثة التي اصبحت تعتمد بشكل شبه كلي على نواقل الحركة الاوتوماتيكية.
واكدت ان هذا الاختيار الهندسي يهدف الى تعزيز تجربة القيادة النقية التي تمنح السائق قدرة اكبر على التحكم في السيارة وتجعلها في مصاف السيارات الخارقة التي تستهدف السائقين المحترفين الباحثين عن التميز.
هيكل كربوني فائق الصلابة
واوضحت الشركة ان بناء السيارة اعتمد على هيكل احادي مصنوع بالكامل من الياف الكربون لضمان صلابة هيكلية فائقة مع وزن خفيف للغاية يساهم في تحسين اداء السيارة على المنعطفات والطرقات المتعرجة.
واضافت ان نظام التعليق المطور بنظام بوش رود المستوحى من سيارات السباقات يسمح بتعديل المخمدات يدويا مما يعطي السائق مرونة كبيرة في ضبط شخصية السيارة وفقا لتفضيلاته الخاصة دون الحاجة الى تعقيدات الكترونية.
وشددت على ان هذه المكونات الميكانيكية المتقدمة تجعل من P72 اداة قيادة دقيقة للغاية تضع السائق في قلب التجربة وتجعله جزءا لا يتجزأ من الاداء الميكانيكي المتطور الذي تقدمه هذه العلامة العريقة.
انتاج محدود لهواة الجمع
وكشفت الشركة ان الانتاج سيقتصر على 72 نسخة فقط حول العالم لضمان الحصرية المطلقة حيث بيعت معظم هذه النسخ قبل بدء الانتاج الفعلي نظرا للطلب الكبير من هواة جمع السيارات النادرة.
وبينت ان سعر السيارة يقدر بنحو 1.6 مليون يورو مما يضعها ضمن قائمة السيارات الاكثر قيمة في السوق العالمي وهي موجهة خصيصا للنخبة من محبي الاقتناء والباحثين عن قطع فنية ميكانيكية.
واضافت ان بدء الانتاج يمثل لحظة تاريخية للعلامة التي عادت للحياة بعد غياب طويل لتثبت ان الشغف بالسيارات الرياضية لا يزال يمتلك مكانة خاصة لدى الملايين من عشاق السرعة والفخامة في العالم.
