نفى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ما جرى تداوله في تقارير اعلامية تحدثت عن وجود تنسيق بين الولايات المتحدة واسرائيل لانهاء الوصاية الهاشمية على المسجد الاقصى في القدس، مؤكدا انه لم يسمع بمثل هذه الطروحات من قبل.
وجاءت تصريحات روبيو خلال جلسة استماع علنية امام الكونغرس الاميركي، ردا على سؤال حول صحة التقارير التي تحدثت عن تحركات تتعلق بمستقبل الوصاية الهاشمية على المسجد الاقصى، وهو الملف الذي يحظى باهتمام واسع في الاردن والمنطقة.
روبيو: لم اسمع بهذا الامر مطلقا
وقال وزير الخارجية الاميركي انه لا يملك اي معلومات بشأن هذه التقارير، مؤكدا ان هذه هي المرة الاولى التي يسمع فيها نقاشا مرتبطا بهذا الموضوع.
واضاف ان ما ورد في بعض التقارير الاعلامية ليس ضمن ما اطلع عليه، نافيا علمه بوجود اي خطوات او ترتيبات تتعلق بسحب الوصاية الهاشمية عن المسجد الاقصى.
كما شدد روبيو خلال الجلسة على متانة العلاقات بين الولايات المتحدة والاردن، واصفا هذه العلاقة بانها "رائعة"، في اشارة الى مستوى التعاون والشراكة القائمة بين البلدين في العديد من الملفات.
تقارير اعلامية اثارت جدلا واسعا
وجاءت تصريحات الوزير الاميركي بعد حالة من الجدل اثارها تقرير صحفي نشره موقع ميدل ايست اي، والذي اشار الى وجود تنسيق بين الولايات المتحدة واسرائيل بهدف انهاء الوصاية الهاشمية على المسجد الاقصى.
وادت تلك المعلومات المتداولة الى تفاعل واسع على المستويين السياسي والاعلامي، نظرا لحساسية ملف الوصاية الهاشمية ومكانته بالنسبة للاردن، باعتباره الجهة صاحبة الوصاية التاريخية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس.
وتعيد تصريحات روبيو النقاش الى نقطة جديدة، بعد نفيه المباشر علمه باي تحركات او مباحثات تتعلق بهذا الملف، في وقت يواصل فيه المراقبون متابعة اي مواقف رسمية قد تصدر بشأن ما تم تداوله خلال الفترة الماضية.
