احتفظ باريس سان جيرمان الفرنسي بلقبه القاري، وتوج بطلاً لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخه، عقب فوزه المثيرة على أرسنال الإنجليزي بالمباراة النهائية بالبلاد.
وحسم بطل فرنسا اللقاء بركلات الترجيح بنتيجة 4-3، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، بلقاء تاريخي أقيم على ملعب بوشكاش أرينا بالعاصمة المجرية بودابست.
وجاء النهائي مثيراً ومليئاً بالتشويق، حيث حسمه النادي الباريسي بركلات الحظ، بعدما أهدر فريق أرسنال ركلتين ترجيحيتين عبر لاعبيه إيزي والحارس الإسباني ديفيد ريا بوسط الملعب.
وكان أرسنال قد افتتح التسجيل مبكراً بعد مرور 6 دقائق فقط عبر الألماني كاي هافيرتز، الذي استفاد من خطأ دفاعي لينفرد ويسدد بشباك الحارس الروسي ماتفي سافونوف.
وحقق هافيرتز بهدفه العديد من الأرقام القياسية، ليصبح أول لاعب يسجل في نهائي دوري الأبطال بقميص ناديين إنجليزيين مختلفين، عقب تسجيله السابق مع تشيلسي بنهائي 2021 الماضي.
كما رفع النجم الألماني رصيده إلى هدفين في المباريات النهائية لدوري أبطال أوروبا، ليعادل بذلك الرقم التاريخي المسجل باسم الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي بداخل النهائيات الكبرى بفرنسا.
وعادل سان جيرمان النتيجة بعد حصوله على ركلة جزاء إثر تعرض لاعبه الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا للعرقلة، سددها الفرنسي عثمان ديمبيلي بنجاح بداخل الشباك في الدقيقة 65.
وكاد النجم الجورجي كفاراتسخيليا بعد ذلك يضع الفريق الباريسي في مقدمة اللقاء، لكن تسديدته القوية بعد توغل سريع وخطير أصابت القائم الإنجليزي، لتضيع فرصة هدف محقق بالملعب.
وشهدت الدقائق المتبقية من عمر المباراة القليل من الفرص الهجومية، ليلجأ الفريقان إلى شوطين إضافيين ومن ثم لترجيح الركلات التي ابتسمت لباريس لعام 2026 الحالي بالبطولة.
