صوت مجلس الشيوخ الامريكي لصالح قرار جديد يهدف الى الحد من صلاحيات الرئيس دونالد ترامب في شن عمليات عسكرية ضد ايران دون الحصول على تفويض صريح ومباشر من الكونجرس في خطوة لافتة.
واكد اعضاء المجلس ان هذا الاجراء يمثل رسالة سياسية قوية تهدف الى منع التصعيد العسكري غير المحسوب وضمان خضوع القرارات المتعلقة بالحرب للرقابة التشريعية اللازمة في ظل التوترات المتصاعدة في منطقة الخليج.
اقرأ أيضا :
وبين المحللون ان هذه الخطوة تعكس حالة من الانقسام داخل المؤسسات الامريكية حول ادارة الازمة مع طهران وسط مخاوف من الانزلاق نحو مواجهة شاملة قد تؤدي الى تداعيات اقليمية ودولية بالغة الخطورة.
ابعاد التوتر العسكري الامريكي الايراني
واوضح مسؤولون ان ترامب كان يدرس بجدية خيارات عسكرية متعددة قبل ان يقرر التريث في اللحظات الاخيرة وسط ضغوط دولية ومطالبات اقليمية بمنح الدبلوماسية فرصة اخيرة لتجنب اندلاع حرب مدمرة في المنطقة.
واضافت المصادر ان قادة دول الخليج لعبوا دورا مؤثرا في اقناع الادارة الامريكية بضرورة التهدئة والابتعاد عن الخيار العسكري خشية ان تتعرض مصالحهم الحيوية ومنشاتهم النفطية لردود فعل ايرانية انتقامية واسعة.
وكشفت التقارير ان الرئيس الامريكي لا يزال يربط بين استمرار المهلة الدبلوماسية وبين تحقيق اختراق ملموس خلال ايام قليلة مؤكدا ان كافة الخيارات لا تزال مطروحة على الطاولة في انتظار التطورات القادمة.
مستقبل المفاوضات والسيناريوهات المحتملة
واشار خبراء سياسيون الى ان تراجع ترامب عن ضربات عسكرية وشيكة يعكس ترددا في اتخاذ قرارات حاسمة دون غطاء سياسي واسع مما يمنح الكونجرس فرصة لفرض قيود قانونية على تحركات البيت الابيض.
وشدد مراقبون على ان الايام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مسار الازمة حيث يراقب العالم مدى قدرة الطرفين على ضبط النفس والتوصل الى تفاهمات تجنب المنطقة شبح الصراعات المسلحة المباشرة والطويلة.
