اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

تصدع الاطار التنسيقي في العراق.. صراعات المحاصصة تطيح بتماسك التحالف الحاكم

تصدع الاطار التنسيقي في العراق.. صراعات المحاصصة تطيح بتماسك التحالف الحاكم

كشفت جلسة البرلمان العراقي الاخيرة المخصصة للتصويت على حكومة رئيس الوزراء علي الزيدي عن حجم الانقسامات الخطيرة التي تضرب عمق قوى الاطار التنسيقي، حيث طفت الخلافات العميقة على السطح بعد سنوات من التسويات الهشة.

واكد مراقبون ان تلك الخلافات كانت كامنة تحت رماد المصالح الحزبية الضيقة، لكنها انفجرت عقب محاولات تطويق نفوذ التيار الصدري، مما جعل التوافق السياسي داخل البيت الشيعي امام اختبار صعب ومعقد للغاية.

وبينت مجريات الجلسة البرلمانية ان الانقسام تجلى بوضوح عند تمرير التشكيلة الحكومية، حيث اتهم ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي اطرافاً داخل الاطار بتعمد استبعاد مرشحيه من الحقائب الوزارية في خطوة تصعيدية لافتة.

تآكل التحالفات السياسية

واوضح محللون سياسيون ان هذا الاستبعاد رسم مساراً حاداً للخصومة بين ائتلاف دولة القانون من جهة، وتحالف الاعمار والتنمية بقيادة محمد شياع السوداني وحركة العصائب بقيادة قيس الخزعلي من جهة اخرى في بغداد.

واشار خبراء الى ان حالة التشرذم الحالية تضع حكومة الزيدي امام تحديات كبيرة، خاصة مع تلويح القوى الغاضبة بوضع العراقيل امام عمل الحكومة في حال استمر تجاهل مطالبهم بخصوص الوزارات السيادية الحساسة.

واضاف مراقبون ان دعم مقتدى الصدر للزيدي قد يزيد من حدة الانقسام داخل الاطار، مما يرجح فرضية ابتعاد رئيس الوزراء عن الاجتماعات الدورية للقوى التقليدية، وهو ما يقلص نفوذهم السياسي داخل المشهد.

مستقبل غامض للكتل

وكشفت التطورات الاخيرة عن انشطار تحالف الاعمار والتنمية الى خمس كتل فرعية بعد انسحاب قوى وازنة مثل العقد الوطني وتجمع خدمات، مما يعكس حالة من التفكك التنظيمي غير المسبوق داخل الاطار التنسيقي.

وذكر قياديون ان الاطار اصبح يعاني من حالة موت سريري سياسي، حيث تسببت الخلافات حول الحصص الوزارية في انهيار الثقة بين الشركاء، مما ينذر بتأسيس تحالفات جديدة قد تنهي حقبة الاطار نهائياً.

واكد مراقبون ان التشكيلة الحكومية التي ضمت وجوهاً شابة تعد بمنزلة ازاحة جيلية، مما يمهد الطريق لانتهاء سطوة الوجوه القديمة التي هيمنت على العمل السياسي في العراق طيلة العقدين الماضيين من الزمن.

ماذا ينتظر الأردن في المرحلة القادمة؟ كم ستدفع لكتب توجيهي 11 و12؟.. صدور الاسعار الرسمية للعام الدراسي 2026 - 2027 ازمة فائض الشيكل في الضفة الغربية.. هل تنجح حلول الاحتلال في انقاذ الاقتصاد الفلسطيني؟ مسؤول في عمان يطلب من المواطنين التوقف عن هذا التصرف عند رصد النفايات مبارك للسيد جهاد المحاميد بتخرج نجليه المهندس عبدالله والمهندس هاشم مبادرة ملهمة في غزة تحول ركام الحرب الى مسابح للسباحة تفاصيل صادمة يرويها طفلان فلسطينيان بعد تحررهما من سجون الاحتلال ماتياس يايسله يغادر الاهلي السعودي لخوض تجربة تدريبية جديدة في الدوري الانجليزي تحركات دبلوماسية اسرائيلية في امريكا اللاتينية لمواجهة النفوذ الفلسطيني ازمة ثقة تعصف برئاسة الفيفا وتصريحات كندية حادة تجاه انفانتينو تغييرات ادارية بارزة في قيادة كرة السلة الاردنية مخيم قلنديا تحت الحصار.. هل يخطط الاحتلال لسيناريو تهجير جديد؟ تحرك اقليمي رباعي لتعزيز امن الملاحة وخفض التوتر في المنطقة تصعيد بحري جديد واستهداف ناقلات النفط السعودية في خليج عدن هندسة الابادة في غزة: باحث يكشف كيف دمر الاحتلال مقومات الحياة بعد موجة الحر.. هذا ما ينتظر طقس الأردن خلال الأيام المقبلة وفيات يوم الخميس 6-8-2026 في الأردن مدير المخابرات ينعى النقيب محمد الطوبل الجيش يعلن فتح باب التجنيد لحملة الحقوق.. تفاصيل وشروط التقديم