سجلت الحدود السورية تحولا لافتا اليوم مع عبور اول قافلة ترانزيت قادمة من الاراضي التركية ومتجهة مباشرة نحو العراق عبر معبر اليعربية، في خطوة تعيد رسم خارطة النقل البري في المنطقة بشكل فعلي.
واكدت الجهات المعنية ان هذه الرحلة تمثل بداية مرحلة جديدة تكرس دور سوريا كحلقة وصل لوجستية حيوية، مما يسهم في تنشيط حركة التبادل التجاري وتسهيل انسيابية تدفق البضائع بين الاسواق الاقليمية المتجاورة والمتباعدة.
اقرأ أيضا :
وبينت التقارير ان هذه الخطوة جاءت تتويجا لجهود مستمرة تهدف الى رفع الجاهزية التشغيلية في المنافذ الحدودية، مما ينعكس بشكل ايجابي على سلاسل الامداد ويدعم الاقتصاد الوطني عبر استعادة دور الممرات الدولية التاريخية.
تسهيلات لوجستية لتعزيز التبادل التجاري
واضافت المصادر الميدانية ان العمل يجري حاليا على تبسيط كافة اجراءات التخليص الجمركي، بهدف ضمان سرعة عبور الشاحنات وتقليل فترات الانتظار، وهو ما يعزز من كفاءة الاداء العام ويجذب المزيد من شركات النقل الدولية.
وشدد القائمون على المنافذ ان الاستعدادات الفنية واللوجستية وصلت لمستويات متقدمة، مما يسمح باستقبال قوافل تجارية اكبر مستقبلا، وهو ما يفتح افاقا واسعة لتطوير البنية التحتية للطرق والخدمات الملحقة بها على طول المسار الحدودي.
واشار الخبراء ان هذا التطور لا يقتصر على الجانب الاقتصادي فحسب، بل يمتد ليشمل تعزيز التعاون التجاري بين دول الجوار، مما يخلق بيئة مستقرة ومشجعة للاستثمار في قطاع النقل والخدمات اللوجستية المتطورة عبر الاراضي السورية.
