في يوم بدا عاديا على طريق البحر الميت في محافظة البلقاء، حيث تخرج العائلات بحثا عن الراحة وتغيير الاجواء، انتهت الرحلة بمشهد حزين لا يشبه بدايتها.
كانت السيارات تمتلئ بالضحك والاحاديث البسيطة، خطط ليوم هادئ بعيدا عن ضغوط الحياة، لكن كل ذلك توقف في لحظة واحدة، مع وقوع حادث تصادم بين مركبتين على الطريق الذي يشهد حركة نشطة خاصة في عطلة نهاية الاسبوع.
فرق الدفاع المدني الاردني حضرت الى الموقع بسرعة، وعملت على تقديم الاسعافات الاولية ونقل المصابين الى المستشفيات، في محاولة لانقاذ ما يمكن انقاذه.
الا ان الحادث خلف وفاة الشاب عدي المحافظة وزوجته، واصابة 8 اخرين، وصفت حالتهم بين المتوسطة والبالغة، وسط حالة من الصدمة والحزن.
حتى اللحظة، لا تزال اسباب الحادث قيد التحقيق، وسط ترجيحات اولية تتعلق بظروف الطريق او خلل مفاجئ، لكن النتيجة كانت واحدة.. خسارة موجعة لعائلات كانت تبحث فقط عن لحظة فرح.
اليوم، هناك بيوت فقدت اصواتا كانت تملأها حياة، وقلوب انكسرت دون سابق انذار، في مشهد يتكرر ويعيد طرح السؤال المؤلم: متى تتوقف حوادث الطرق عن خطف الارواح؟
رحم الله المتوفين، والهم ذويهم الصبر والسلوان، ونسأل الله الشفاء العاجل لجميع المصابين، وان تبقى طرقنا اكثر امانا لكل من يسير عليها.
