تشرف النائب علي سليمان الغزاوي بالقاء كلمة امام البرلمان الاوروبي، نقل خلالها موقف الاردن الثابت والقائم على ان الاستقرار الحقيقي لا يمكن ان يبنى بالقوة وحدها، بل يرتكز اساسا على العدالة والدبلوماسية والاحترام المتبادل بين الدول.
تحذير من رقعة الصراع
وحذر الغزاوي في خطابه من ان ما يشهده الشرق الاوسط من تصعيد خطير ينذر باتساع رقعة الصراع، مؤكدا ضرورة تعزيز نهج التعايش بين دول المنطقة كقاعدة صلبة لتحقيق السلام والاستقرار والازدهار الذي تنشده الشعوب بعيدا عن لغة الحروب.
دعم حل الدولتين
وشدد النائب على دعم الاردن الراسخ لحل الدولتين وفقا للقانون الدولي، انسجاما مع رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي يؤكد دوما انه لا امن دون عدالة، ولا استقرار دون افق حقيقي يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق.
صوت الاردن العالمي
واثنى الغزاوي على الجهود الدولية المتواصلة التي يقودها جلالة الملك، حيث يشكل جلالته صوتا ثابتا في الدعوة لترسيخ العدالة واحترام القانون الدولي، والعمل الجاد لايجاد افق سياسي يفضي الى السلام الشامل ويعزز من امن المنطقة واستقرارها.
انتقاد اضعاف المؤسسات
وبين الغزاوي ان تجاوز بعض القوى الكبرى للقانون الدولي، او اضعاف المؤسسات متعددة الاطراف كالأمم المتحدة ومجلس الامن، ينعكس سلبا على العالم بأسره، داعيا اوروبا لتحمل مسؤوليتها التاريخية عبر دور اكثر توازنا واستقلالية يقود بالحكمة والمبادئ.
الدعوة لاستعادة الثقة
واختتم النائب كلمته بالدعوة الى استعادة الثقة بالدبلوماسية الدولية، وتغليب منطق التعاون المثمر على الصراعات الهدامة، ليبقى السلام هو الخيار الاستراتيجي قبل ان تدفع الاجيال القادمة ثمنا باهظا لتبعات الحروب والنزاعات التي يمكن تلافيها بالحوار.
صدى الخطاب الاردني
ولاقت كلمة النائب الغزاوي اهتماما في اروقة البرلمان الاوروبي، كونها تعبر عن مدرسة الدبلوماسية الاردنية المتزنة التي تسعى دوما لحماية السلم العالمي، وتضع النقاط على الحروف فيما يخص الالتزام بالمواثيق الدولية والعدالة الانسانية في كافة المحافل.
https://www.facebook.com/share/v/17QhuwkLUz/?mibextid=wwXIfr
