تفقّد رئيس الوزراء جعفر حسان، الخميس، مشاريع الخدمات السياحية وكورنيش البحر الميت التي تنفذها المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية على الشاطئ الشمالي.
ووجّه رئيس الوزراء باتخاذ ما يلزم لإنجاز أعمال التطوير، وتسريع وتيرة التنفيذ، تمهيدا لافتتاح المشروع بمناسبة عيد الاستقلال.
ويشمل المشروع إنشاء مرافق وخدمات سياحية متكاملة، من بينها أماكن للتنزه، ومواقف سيارات، وخدمات تجارية وسياحية، ومرافق عامة تخدم الزوار.
ويمتد المشروع على مساحة تتجاوز 200 دونم عند اكتماله، ويهدف إلى تطوير الشاطئ الشمالي للبحر الميت ليكون وجهة سياحية منظمة ومجهزة.
وأكد رئيس الوزراء أهمية المشروع في تعزيز القطاع السياحي، لما له من أثر اجتماعي واقتصادي على المجتمع المحلي، إضافة إلى دوره في دعم المنتج السياحي الوطني.
وشدد على ضرورة توفير جميع الخدمات اللازمة للزوار والمتنزهين على امتداد الشاطئ، مع ضمان استمرارية إدامتها.
كما دعا إلى تنويع الأنشطة والفعاليات في المنطقة، بما يسهم في جعل الشاطئ متنفسا للمواطنين وجاذبا للسياح من داخل الأردن وخارجه، خصوصا خلال الموسم السياحي الحالي.
واستمع رئيس الوزراء إلى إيجاز من رئيس مجلس إدارة المجموعة صخر العجلوني حول مشروع التطوير الشامل لشاطئ البحر الميت، والذي يهدف إلى دمج مشروعي “الشاطئ السياحي” و“الكورنيش” في مشروع واحد متكامل.
ويشمل المشروع تطوير الممشى السياحي على مرحلتين، الأولى بطول 750 مترا، والثانية بطول 3 كيلومترات.
كما يتضمن تطوير منطقة الممشى وتجميلها، وتزويدها بجلسات عائلية ومظلات، وملاعب ومسابح، ووحدات ألعاب رياضية، إضافة إلى مرافق خدمية ومطاعم ومحال تجارية، وإنشاء مساحات خضراء وأرصفة.
وأشار العجلوني إلى أن المشروع سيسهم في توفير فرص عمل جديدة لأبناء وبنات المجتمع المحلي، من خلال المشاريع الصغيرة والأنشطة التجارية التي ستنشأ على امتداد الشاطئ.
وتتضمن خطة التطوير أيضا توفير أنشطة وفعاليات إضافية في متنزه الأمير الحسين بن عبدالله الثاني خلال الموسم السياحي، بهدف خدمة الزوار وإثراء تجربتهم السياحية.
