العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

غموض يكتنف الملاحة في هرمز بعد تشديد القيود الإيرانية

غموض يكتنف الملاحة في هرمز بعد تشديد القيود الإيرانية

في تطور مفاجئ. أعادت إيران تشديد القيود على حركة الملاحة في مضيق هرمز الحيوي. وذلك بعد فترة وجيزة من تخفيفها. الأمر الذي أثار حالة من الغموض والقلق بشأن مستقبل الملاحة في هذا الممر المائي الاستراتيجي. وتأتي هذه الخطوة وسط اتهامات متبادلة بين طهران وواشنطن. حيث تتهم إيران الولايات المتحدة بمواصلة الحصار على موانئها. بينما تصر واشنطن على أن القيود ضرورية.

واكدت مصادر مطلعة. أن هذا القرار يأتي في ظل تصاعد التوتر الإقليمي. والغموض الذي يكتنف مصير المفاوضات الجارية بين إيران والقوى العالمية بشأن برنامجها النووي. الامر الذي يزيد من تعقيد المشهد ويثير المخاوف بشأن الاستقرار الإقليمي.

وبينت مصادر. أن طهران تراجعت عن قرار سابق بالسماح بمرور محدود للسفن. وذلك بعد تأكيد واشنطن أن إعادة فتح المضيق لا يعني إنهاء الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية. الامر الذي اعتبرته طهران تصعيدا يستدعي الرد.

إطلاق نار على ناقلات في المضيق

وافاد الجيش الأميركي. بأنه تم رصد أكثر من 20 سفينة امتثلت لأوامر القوات الأميركية بالعودة إلى إيران. منذ أن فرضت الولايات المتحدة حصاراً على الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية. الامر الذي يؤكد استمرار الضغط الامريكي على طهران.

ولم تمض ساعات قليلة على إعادة إيران تشديد القيود في مضيق هرمز. حتى تلقت هيئة بريطانية للأمن البحري تقارير عن إطلاق زوارق عسكرية إيرانية النار على ناقلة في الممر الحيوي. الامر الذي يزيد من المخاوف بشأن سلامة الملاحة.

ونقلت رويترز عن مصادر في قطاعي الأمن البحري والشحن. أن سفينتين تجاريتين على الأقل تعرضتا لإطلاق نار لدى محاولتهما عبور مضيق هرمز. ما يثير تساؤلات حول مدى التزام إيران بسلامة الملاحة.

شروط مشددة للمرور

وقالت هيئة التجارة البحرية البريطانية. إن قبطان الناقلة أبلغ عن اقتراب زورقين تابعين للحرس الثوري الإيراني منها. قبل أن يفتحا النار عليها من دون توجيه أي تحذير عبر اللاسلكي. الامر الذي يزيد من المخاوف بشأن نوايا إيران.

واضافت الهيئة في بيان. أن الناقلة وطاقمها بخير. مشيرةً إلى أن السلطات المعنية فتحت تحقيقاً في الحادث. للوقوف على ملابساته وتحديد المسؤوليات.

وذكرت مصادر في قطاع الشحن. أن بعض السفن التجارية تلقت رسالة لاسلكية من البحرية الإيرانية تفيد بإغلاق هذا الممر الحيوي لنقل الطاقة مجددا ومنع مرور أي سفن. وذلك في تطور يثير القلق بشأن إمدادات الطاقة العالمية.

الحصار الأميركي مستمر

وجاء الإعلان الإيراني. بعد ساعات من تأكيد الرئيس الأميركي أن الحصار الأميركي سيظل سارياً بالكامل إلى حين التوصل إلى اتفاق مع طهران. بما يشمل ملفها النووي. الامر الذي يزيد من الضغوط على طهران.

وقال ترمب. إن هناك بعض الأخبار الجيدة جداً بشأن إيران. من دون تقديم تفاصيل. لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن القتال قد يُستأنف إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق قبل الأربعاء. موعد انتهاء الهدنة الحالية. الامر الذي يضع المفاوضات في موقف حرج.

لكن إعادة فرض القيود. أعادت الغموض إلى مستقبل الملاحة. مع تأكيد طهران أن المضيق لن يبقى مفتوحاً ما دام الحصار على موانئها مستمراً. في رسالة واضحة إلى واشنطن.

تصعيد اللهجة الإيرانية

ولوح محمد رضا عارف. النائب الأول للرئيس الإيراني برفض تمديد الهدنة قائلاً. إما أن يمنحونا حقوقنا على طاولة المفاوضات أو ندخل ساحة المعركة. في تصعيد للخطاب الإيراني.

وحذر بيان منسوب إلى المرشد الإيراني مجتبى خامنئي. من أن البحرية الإيرانية على أهبة الاستعداد لإلحاق الهزيمة بالقوات الأميركية. ووصفتها وكالة رويترز برسالة تحد. الامر الذي يزيد من حدة التوتر.

شرح قائد عمليات هيئة الأركان المشتركة علي عبد اللهي القرار الإيراني. وقال إن مضيق هرمز عاد إلى الوضع السابق بعد أن واصلت الولايات المتحدة. بحسب وصفه. أعمال القرصنة والسطو البحري تحت مسمى الحصار. رغم التفاهمات التي سمحت بمرور محدود لبعض السفن. الامر الذي اعتبرته طهران خرقا للتفاهمات.

إغلاق المضيق رهن بإنهاء الحصار

واضاف عبد اللهي في منشور على منصة إكس. أن المضيق بات يخضع مجدداً لـ إدارة ورقابة مشددة من القوات المسلحة. وأن هذا الوضع سيبقى قائماً ما لم تُنهِ الولايات المتحدة القيود المفروضة على حركة السفن من وإلى إيران. في تاكيد على موقف طهران.

وجاء منشور عبد اللهي. مرفقاً بإعادة نشر لرسالة من رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف. قال فيها إن الرئيس الأميركي طرح سبعة ادعاءات كاذبة خلال ساعة واحدة. معتبراً أن واشنطن التي لم تحقق ما أرادته عبر الحرب لن تصل إلى نتيجة عبر المفاوضات أيضاً. في انتقاد للسياسة الامريكية.

واضاف قاليباف. أن مضيق هرمز لن يبقى مفتوحاً مع استمرار الحصار. مؤكداً أن حركة العبور ستتم وفق المسار المحدد وبإذن من إيران. وقال إن مسألة فتح المضيق أو إغلاقه والقواعد المنظمة له يحددها الميدان لا شبكات التواصل الاجتماعي. مضيفاً أن الحرب الإعلامية وهندسة الرأي العام تشكلان جزءاً مهماً من الحرب. في اشارة الى اهمية الاعلام في الصراع.

مفاوضات متعثرة

بقي البرنامج النووي الإيراني. نقطة الخلاف الرئيسية في المحادثات. وقال ترمب إن الولايات المتحدة ستخرج اليورانيوم المخصب من إيران. لكن قبل ذلك بساعات. قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قال إن نقل اليورانيوم المخصب الإيراني ليس مطروحاً بأي شكل. وإن بلاده لم تناقش خيار نقل هذه المواد إلى الولايات المتحدة. في رفض للمقترحات الامريكية.

واضاف بقائي. أن اليورانيوم المخصب لا يقل قدسية عن التراب الإيراني. وأن فتح أو إغلاق مضيق هرمز لا يُحسم في الفضاء الافتراضي. بل تقرره إيران. وقال إن مرور السفن غير العسكرية في المضيق لا مانع منه بقرار من الجهات المختصة. لكنه حذر من أن ما وصفه بـ الحصار البحري سيواجه رداً مناسباً من إيران. في تهديد واضح.

واكد أن الحصار البحري يمثل انتهاكاً لوقف إطلاق النار. وأن إيران ستتخذ حياله التدابير اللازمة. مضيفاً أن الحديث عن قرب التوصل إلى اتفاق يبقى مرتبطاً بمدى تضمين مصالح إيران في أي تفاهم محتمل. وشدد على أن رفع العقوبات يحظى بأهمية كبيرة بالنسبة إلى طهران. وكذلك تعويض الأضرار التي لحقت بها. في تحديد لشروط طهران.

وساطة باكستانية

على المسار السياسي. أنهى قائد الجيش الباكستاني عاصم منير زيارة استمرت ثلاثة أيام إلى طهران. حيث التقى كبار المسؤولين الإيرانيين في محاولة لتخفيف التوترات بين واشنطن وطهران. بحسب ما أعلن الجيش الباكستاني. في اطار جهود الوساطة.

وقال الجيش الباكستاني. إن الزيارة تعكس التزام إسلام آباد بتعزيز السلام والاستقرار والسعي إلى تسوية تفاوضية للصراعات الإقليمية. ورافق منير وزير الداخلية محسن نقوي. فيما التقى الوفد بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان. ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف. ووزير الخارجية عباس عراقجي. وكبار المسؤولين العسكريين. في اطار المساعي الباكستانية.

واضاف البيان. أن المناقشات ركزت على الأمن الإقليمي. والجهود الدبلوماسية الجارية. والخطوات الرامية إلى تعزيز السلام الدائم. كما شدد منير على الحوار وتخفيف التوتر وحل النزاعات عبر المشاركة المستمرة. ونقل رسائل حسن نية من القيادة الباكستانية. مجدداً رغبة إسلام آباد في تعزيز العلاقات الطويلة الأمد مع إيران. في تاكيد على دور باكستان.

تركيا تتهم اسرائيل باستغلال الحرب للتوسع اقليميا أفضل الأجهزة المنزلية الذكية الموفرة للكهرباء في السوق الأردني ايران تعيد السيطرة على مضيق هرمز وسط اتهامات لواشنطن ساعات حاسمة.. ماذا ينتظر مخالفات السير في الأردن؟ الدليل الكامل لخدمة نقل ملكية السيارات في الأردن أفضل مراكز فحص السيارات في الأردن وأسعارها ايران تعيد القيود على مضيق هرمز وتتهم واشنطن بخرق الاتفاق حسبة اقتصادية: كم توفر القلاية الهوائية من فاتورة الكهرباء شهرياً طرق الاعتراض على مخالفة سير في الأردن كيفية إصدار رخصة مهن في الأردن للعام 2026 مباحثات تدور في الكواليس لبيع شركة مساهمة في قطاع مهم.. والإدارة تحسم الجدل لا تحجز تذكرتك القادمة قبل قراءة هذا المقال.. كيف توفر في تكاليف السفر؟ محل حلاقة في الزرقاء يتحول الى مسرح جريمة.. والمحكمة تحسم الحكم النهائي تركيا تتهم اسرائيل باستغلال الحرب لتوسيع احتلال الاراضي غموض يكتنف الملاحة في هرمز بعد تشديد القيود الإيرانية وزارة الخارجية تدين الاعتداء على الكتيبة الفرنسية بقوة "اليونيفيل" في لبنان مؤسسة هند رجب تلاحق جنديا إسرائيليا في سريلانكا بتهمة الإبادة الجماعية رسمياً.. "حزب الأمة" هو الاسم الجديد لجبهة العمل الاسلامي ما وراء الكيوبت: ثورة المعالجات الكمية تعيد تشكيل عالم الحوسبة