اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

توقعات أسعار المحروقات في الأردن للأشهر الخمسة المقبلة

توقعات أسعار المحروقات في الأردن للأشهر الخمسة المقبلة

 

رغم التطورات الاقليمية الاخيرة، وابرزها فتح مضيق هرمز امام الملاحة بشكل كامل، الى جانب هدن مؤقتة في لبنان وتفاهمات سبقتها بين اطراف دولية، الا ان هذا الهدوء لم ينعكس حتى اللحظة على اسعار النفط محليا، بحسب تقديرات خبراء في قطاع الطاقة.

 

ويقول مختصون ان الانخفاض العالمي في اسعار النفط لن يظهر بشكل مباشر في السوق الاردني خلال الفترة القريبة، مؤكدين ان المواطنين قد يواجهون موجة ارتفاع جديدة في اسعار المشتقات النفطية، في ظل استمرار سياسة التدرج في التسعير وعدم عكس التغيرات العالمية بشكل فوري.

 

الانخفاض يحتاج بين 4 الى 5 اشهر

 

من جهته، اكد خبير الطاقة هاشم عقل ان السوق المحلي لن يشهد تراجعا في اسعار المحروقات خلال الشهر المقبل او الذي يليه، مرجحا ان يحتاج الامر ما بين 4 الى 5 اشهر حتى تبدأ اثار الانخفاض العالمي بالوصول الى المستهلك. ولفت الى وجود نقص في بعض الامدادات، اضافة الى عوامل مرتبطة بآلية التوريد والتسعير.

 

واوضح ان فتح مضيق هرمز يسهم فعليا في خفض اسعار النفط عالميا، لكن العودة الى مستويات سابقة مثل 70 دولارا للبرميل ما تزال بعيدة، وتحتاج الى وقت اطول واستقرار اوسع في الاسواق الدولية.

 

واشار ايضا الى ان الاردن يعتمد بشكل رئيسي على الشراء الفوري للنفط من السعودية وليس عبر عقود طويلة الاجل، وهو ما يجعل تأثره بالانخفاضات العالمية ابطأ مقارنة بدول اخرى.

 

وبين ان جزءا من الارتفاعات السابقة لم يتم عكسه بالكامل حتى الان، حيث يتم توزيعه على عدة اشهر، ما يعني استمرار الضغوط التصاعدية على اسعار المحروقات خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل غياب اي مؤشرات على انهيار كبير في اسعار النفط عالميا.

 

في المقابل، تحمل هذه التطورات جوانب ايجابية للاقتصاد الاردني على المدى القصير، حيث ان انخفاض اسعار النفط عالميا قد يخفف من كلفة الاستيراد، ويقلل الضغط على فاتورة الطاقة، باعتبار ان الاردن من الدول المستوردة للنفط.

 

كما يتوقع ان ينعكس هذا التراجع لاحقا على اسعار النقل والانتاج، ما قد يدعم قطاعات الصناعة والزراعة والسياحة، ويساهم في الحد من ارتفاع معدلات التضخم.

 

تقليل الحاجة للدعم الحكومي

 

وعلى صعيد المالية العامة، قد يؤدي انخفاض اسعار الطاقة الى تقليل الحاجة للدعم الحكومي، ما يوفر مساحة مالية اضافية للخزينة في المرحلة المقبلة.

 

ويذكر ان مضيق هرمز يعد من اهم الممرات الحيوية عالميا، حيث يمر عبره نحو 20 بالمئة من امدادات النفط، وقد تسبب اغلاقه سابقا بارتفاع الاسعار الى مستويات تجاوزت 120 دولارا للبرميل خلال شهري اذار ونيسان 2026، قبل ان تعود للانخفاض بعد اعادة فتحه.

 

ورغم التوقعات بتراجع اسعار النفط عالميا بنسبة تصل الى 10 بالمئة خلال الاسابيع القادمة، الا ان الاسواق ما تزال مفتوحة على تقلبات جديدة، خاصة في حال عودة التوترات او تعثر الاتفاقات السياسية، ما يبقي اتجاه الاسعار غير مستقر في المدى القريب.

تسجيل واقعة زواج في الأردن.. الوثائق والإجراءات فحص السيارة قبل الشراء في الأردن.. ماذا يجب أن تعرف؟ حقوق الموظف عند الاستقالة في قانون العمل الأردني مضيق هرمز يترقب عودة الملاحة وسط غموض يلف الاتفاق الاميركي الايراني ثنائية هالاند تحسم القمة.. وأسود الرافدين يتعثرون في بداية المشوار مبادرة مالية ضخمة لدعم الاقتصاد الايراني عبر صندوق استثماري بمليارات الدولارات ترمب يمهد الطريق لمرحلة ثانية من الاتفاق مع ايران وسط ترقب دولي بداية متعثرة لمنتخب العراق في كاس العالم امام النرويج تجاذبات سياسية في لبنان حول دور طهران بعد اتفاق وقف اطلاق النار خارطة طريق امريكية عراقية لإنهاء وجود السلاح المنفلت وحصر القوة بيد الدولة حلم المونديال يتحقق جماهير الاردن تغزو مدرجات ستاد سان فرانسيسكو لدعم النشامى كواليس اللحظات الحاسمة: ترمب يوقف ضربة اسرائيلية وشيكة ضد ايران هاتريك تاريخي من ميسي يمنح الأرجنتين بداية مثالية في كأس العالم موقف عربي موحد ضد خطوة انفصالية تمس سيادة الصومال والقدس قائمة النشامى الرسمية تتاهب لقص شريط المشاركة المونديالية امام النمسا مخاوف تل ابيب تتصاعد مع تحديثات الجيش المصري لدبابات ابرامز ميسي يقود الارجنتين لانتصار ساحق على الجزائر في افتتاح المونديال اختراق الحصار النفطي الايراني وتدفق ناقلات عملاقة نحو وجهات دولية جمال السلامي يضع خارطة الطريق لمواجهة النمسا الحاسمة