تتجه الأنظار اليوم إلى بغداد حيث يشهد اجتماع حاسم لقوى الإطار التنسيقي وسط انقسامات متصاعدة وضغوط دستورية لتسمية رئيس الوزراء الجديد خلال مهلة محدودة.
ويعقد اللقاء في منزل عمار الحكيم أحد قادة التحالف الحاكم بعد تأجيل سابق في ظل تنافس بين ثلاثة خيارات لتولي المنصب.
وتشمل الخيارات المطروحة تجديد ولاية محمد شياع السوداني أو ترشيح نوري المالكي أو من يمثله أو التوافق على شخصية ثالثة تحظى بقبول الأطراف.
تفاهمات أولية لتجاوز الخلافات
وتشير مصادر إلى طرح صيغة تقضي باعتماد مرشح يحظى بدعم ثلثي قادة التحالف لتفادي الانقسام رغم تعقيد التوازنات السياسية.
و اضافت المصادر ان هناك صيغة تفاهم أولية قيد النقاش تقضي بان المرشح الذي يحصل على دعم ثلثي قادة الإطار التنسيقي سيتم اعتماده على أن تلتحق بقية القوى لاحقا بالقرار في محاولة لتفادي الانقسام.
