كشفت كوسوفو والبوسنة عن نيتهما إرسال جنود إلى غزة، وذلك ضمن قوة دولية يجري التخطيط لتشكيلها بهدف تعزيز الاستقرار في القطاع الفلسطيني، على أن يتم ذلك بإشراف "مجلس السلام" الذي أسسه الرئيس الأميركي دونالد ترمب سابقا.
وحظي قرار سلطات كوسوفو بدعم البرلمان، حيث صوت بالإجماع على تشريع يسمح بانضمام عناصر من قوات الأمن في كوسوفو إلى قوة دولية تهدف إلى إرساء الاستقرار بقيادة أميركية، وذلك في حال تم تشكيلها.
ومن المتوقع أن تضم هذه البعثة ما يقارب 20 ألف جندي في المجمل، من بينهم 8 آلاف جندي إندونيسي، حسب ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.
موافقة ودعم دولي لتعزيز الاستقرار في غزة
ولا يحدد التشريع عدد العناصر الذين سيتم إرسالهم إلى غزة تحديدا، ولكن وفقا لوسائل الإعلام، فإن الحكومة تعتزم إرسال 22 عنصرا.
أما في البوسنة، فقد تناول وزير الدفاع، زوكان هيليز، هذا الموضوع خلال اجتماع عقده في واشنطن مع المسؤول عن الشؤون السياسية العسكرية في وزارة الخارجية الأميركية، ستانلي براون.
وقال هيليز في بيان له: "إن الاستعدادات لهذه المهمة قد وصلت إلى مراحل متقدمة، ونتوقع أن يشارك فيها أكثر من 60 عنصرا من القوات المسلحة في البوسنة والهرسك، وهذا يمثل مساهمة كبيرة من بلدنا في تحقيق السلم والأمن الدوليين".
مشاركة البوسنة وتعهدات دولية سابقة
وقد حظيت مشاركة البوسنة في هذه القوة بموافقة السلطات المختصة في يناير الماضي.
والتأم "مجلس السلام"، الذي أنشئ أساسا بهدف المساعدة في إعادة إعمار غزة بعد الحرب بين إسرائيل وحركة حماس، للمرة الأولى في واشنطن في شهر فبراير الماضي، وذلك لمناقشة آليات تمويل هذه المبادرة وإرسال عسكريين أجانب إلى القطاع.
وتعهدت كل من إندونيسيا والمغرب وكازاخستان وكوسوفو وألبانيا بالمشاركة في هذه القوة.
تحديات تواجه خطة السلام الأميركية
وما زال تنفيذ هذه المرحلة من خطة السلام الأميركية يواجه بعض التحديات، مع تمسك كل من إسرائيل وحماس بمطالب متباينة، وتبادلهما الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار.
