دخل اتفاق وقف اطلاق النار بين حزب الله واسرائيل حيز التنفيذ عند منتصف ليل الخميس الجمعة، بعد اعلان رسمي صدر عن الرئيس الاميركي دونالد ترامب عقب اتصالات مع قيادات الجانبين.
اعلان اميركي واتصالات مباشرة
واضاف ترامب انه اجرى مباحثات مع الرئيس اللبناني جوزاف عون ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكدا اتفاق الطرفين على وقف اطلاق النار لمدة عشرة ايام، مع احتمال عقد لقاء قريب بينهما في البيت الابيض.
فرصة لاول لقاء منذ عقود
واكدت المعطيات ان هذا اللقاء، في حال انعقاده، سيكون الاول من نوعه على هذا المستوى بين البلدين منذ عام 1948، رغم حالة الحرب الرسمية بينهما.
وبين النائب عن حزب الله ابراهيم الموسوي ان الحزب سيلتزم بوقف اطلاق النار بشكل حذر، مشترطا ان يكون شاملا لكافة الاعمال العدائية، وعدم استغلاله لتنفيذ عمليات اغتيال او تحركات عسكرية اسرائيلية.
واشار نتنياهو الى ان اسرائيل وافقت على الهدنة المؤقتة، لكنها ستبقي على ما وصفها بمنطقة امنية بعمق عشرة كيلومترات داخل جنوب لبنان، مع طرح شروط تتعلق بنزع سلاح حزب الله والتوصل لاتفاق سلام دائم.
ولفتت مواقف دولية الى ترحيب بالاتفاق من الاردن وفرنسا والاتحاد الاوروبي والمانيا والسعودية، التي اكدت دعمها للدولة اللبنانية وسيادتها وحصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية.
واوضحت ان الاتفاق يأتي في سياق تهدئة اوسع تشمل هدنة في التوتر بين الولايات المتحدة واسرائيل من جهة وايران من جهة اخرى، مع جهود دبلوماسية تقودها باكستان لاستئناف المفاوضات.
واشارت الى ان الساعات التي سبقت دخول الاتفاق حيز التنفيذ شهدت تصعيدا ميدانيا، حيث استمرت الضربات الاسرائيلية في جنوب لبنان، وتعرضت مناطق عدة لغارات اسفرت عن قتلى واصابات وتدمير بنى تحتية، بينها جسور رئيسية على نهر الليطاني.
واكدت البيانات اللبنانية ان العمليات العسكرية منذ مطلع اذار اسفرت عن مقتل اكثر من 2100 شخص وتشريد اكثر من مليون مواطن، في واحدة من اعنف موجات التصعيد.
