حذر مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية اوتشا من مخاطر صحية متزايدة تهدد مخيمات النزوح المكتظة في قطاع غزة، مؤكدا ان الاوضاع المعيشية المتدهورة تزيد من تفاقم الازمات الصحية بين السكان النازحين.
واضاف المكتب في بيان رسمي ان هناك رصدا لانتشار امراض جلدية بين السكان في مئات المخيمات، مشيرا الى تفش واسع للقوارض والافات، الامر الذي يعقد الوضع الصحي ويهدد بانتشار امراض اخرى.
وبين المكتب ان الجهات الانسانية تبذل جهودا كبيرة لمكافحة هذه الافات وتحسين الظروف الصحية داخل المخيمات، الا انها تواجه تحديات كبيرة بسبب محدودية الامدادات وصعوبة الوصول الى المناطق المتضررة.
تحديات تواجه الاستجابة الانسانية في غزة
واكد اوتشا اهمية تكثيف الدعم الدولي وتعزيز الاستجابة الانسانية للحد من تفاقم المخاطر الصحية وضمان توفير بيئة اكثر امانا للنازحين في ظل الظروف الانسانية الصعبة التي يشهدها القطاع.
واوضح المكتب ان الوضع الانساني في غزة يتطلب تحركا عاجلا من المجتمع الدولي لتقديم المساعدات اللازمة وتوفير الحماية للنازحين، مشددا على ضرورة ضمان وصول المساعدات الانسانية الى جميع المحتاجين دون عوائق.
واشار البيان الى ان الامم المتحدة تعمل مع الشركاء على تقديم الدعم الصحي والغذائي للنازحين، ولكن الاحتياجات تفوق القدرات المتاحة، مما يستدعي زيادة حجم المساعدات المقدمة.
دعوات لزيادة الدعم الدولي لغزة
وشدد اوتشا على ان استمرار الازمة الانسانية في غزة يتطلب حلا سياسيا شاملا يضمن تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، موضحا ان الوضع الحالي غير مستدام ويتسبب في معاناة كبيرة للسكان المدنيين.
واضاف ان الامم المتحدة ستواصل جهودها للتخفيف من معاناة السكان في غزة والدعوة الى انهاء الحصار المفروض على القطاع، مؤكدا ان الحصار يعيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية ويؤثر سلبا على حياة السكان.
