في ظل استمرار العمليات العسكرية في قطاع غزة، كشفت مصادر طبية عن ارتفاع مأساوي في أعداد الضحايا، حيث تجاوز عدد الشهداء 72 ألف شخص، بالإضافة إلى إصابة ما يزيد عن 172 ألف آخرين منذ بداية العدوان في السابع من أكتوبر.
وأوضحت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أن المستشفيات استقبلت خلال الـ 24 ساعة الأخيرة عددا إضافيا من الضحايا، من بينهم شهداء تم انتشالهم من تحت الأنقاض، مشيرة إلى وجود عدد آخر من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، مع صعوبة وصول فرق الإسعاف والإنقاذ إليهم.
واضافت الوزارة ان الوضع الانساني يتفاقم مع كل ساعة تمر، في ظل استمرار القصف ونقص الإمكانيات الطبية.
تداعيات وقف اطلاق النار
وبينت المصادر أن فترة ما بعد وقف إطلاق النار شهدت أيضا ارتفاعا في حصيلة الضحايا، حيث بلغ عدد الشهداء منذ الحادي عشر من تشرين الأول الماضي 716 شهيدا، بالإضافة إلى نحو ألفي مصاب، مع انتشال مئات الجثامين.
واكدت المصادر أن هذه الأرقام تمثل فقط ما تم توثيقه في المستشفيات، وأن العدد الفعلي للضحايا قد يكون أكبر بكثير بسبب وجود مفقودين تحت الأنقاض وفي المناطق التي يصعب الوصول إليها.
وشددت المصادر على ضرورة توفير ممرات آمنة لفرق الإسعاف والإنقاذ للوصول إلى الضحايا العالقين وتقديم المساعدة الطبية اللازمة للمصابين.
