شهدت دول الخليج تصعيدا خطيرا حيث استهدفت هجمات جوية منشات مدنية وسكنية, وقد تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض عشرات الصواريخ والطائرات المسيرة دون وقوع اصابات بشرية.
وباشرت الجهات المختصة في دولة الامارات العربية المتحدة بالتحقيق في حادثين نجمين عن سقوط شظايا على واجهة مبنى لشركة اوراكل في مدينة دبي للانترنت ومنطقة المارينا.
وتصدت القوات المسلحة الكويتية لثمانية صواريخ باليستية وتسع عشرة طائرة مسيرة معادية داخل مجالها الجوي, في حين تمكنت قوات الحرس الوطني الكويتي من اسقاط طائرتين مسيرتين في مناطق مسؤوليتها, ودمرت الدفاعات البحرينية ثماني طائرات مسيرة.
جهود دبلوماسية لاحتواء الأزمة
واكد امير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد ال ثاني ورئيسة الوزراء الايطالية جورجيا ميلوني خلال لقائهما في الدوحة على اهمية العمل على خفض التصعيد.
واضافا انه يجب تغليب لغة الحوار السياسي والمسار الدبلوماسي باعتبارهما الطريق الامثل لاحتواء الازمة الراهنة في المنطقة وتداعياتها.
ردود فعل إقليمية ودولية
وتوالت ردود الفعل الاقليمية والدولية المنددة بالهجمات التي استهدفت مواقع مدنية في الخليج, مع دعوات الى ضبط النفس وتجنب المزيد من التصعيد.
ودعت العديد من الدول الى ضرورة التوصل الى حلول سلمية للازمة في المنطقة من خلال الحوار والدبلوماسية.
