شنت قوات الاحتلال الاسرائيلي غارات جوية على بلدة كفرحتى الواقعة في قضاء صيدا جنوب لبنان فجر اليوم، وذلك بعد ان وجهت انذارا لسكان البلدة، مما ادى الى موجة نزوح كبيرة بحثا عن الامان.
وكشفت مصادر محلية ان البلدة شهدت حركة نزوح مكثفة بعد الانذار الاسرائيلي الذي طالب السكان باخلاء منازلهم فورا، تحسبا لعمليات عسكرية محتملة.
واشار شهود عيان الى ان العائلات غادرت منازلها باتجاه مناطق اكثر امانا، حاملة معها الضروريات الاساسية، وسط حالة من الخوف والقلق.
الجيش الاسرائيلي يبرر الغارات
واوضح الجيش الاسرائيلي في بيان له ان هذه العمليات تاتي ردا على ما وصفه بـ"نشاطات حزب الله" في المنطقة، مبينا ان الجيش يعمل على استهداف هذه النشاطات بقوة.
واكد البيان ان الجيش الاسرائيلي لا يستهدف المدنيين، داعيا السكان الى الابتعاد عن مواقع حزب الله ومنشاته.
وحذر البيان من ان التواجد بالقرب من عناصر حزب الله يعرض حياة المدنيين للخطر، مطالبا اياهم باخلاء المنطقة لمسافة لا تقل عن الف متر.
تداعيات التصعيد على المنطقة
وذكرت تقارير اخبارية ان التصعيد الحالي ياتي في ظل التوترات المتزايدة في منطقة الشرق الاوسط، وتحديدا بعد اطلاق صواريخ من جنوب لبنان باتجاه اسرائيل.
وبينت التقارير ان اسرائيل ترد على هذه الهجمات بشن غارات جوية مكثفة على مناطق مختلفة في لبنان، مما يزيد من حدة التوتر ويهدد بجر المنطقة الى صراع اوسع.
واضافت التقارير ان الوضع الانساني في جنوب لبنان يتدهور بشكل ملحوظ نتيجة هذه العمليات العسكرية، حيث يعاني السكان من نقص في الغذاء والدواء والخدمات الاساسية.
