تواجه الكويت تحديات في قطاع الطاقة بعد سلسلة هجمات بطائرات مسيرة استهدفت منشآت حيوية، ما أدى إلى تعطيل بعض وحدات توليد الكهرباء. وكشفت مصادر مطلعة أن الهجمات تسببت في أضرار مادية كبيرة، ما استدعى اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان استمرار إمدادات الطاقة.
واوضحت السلطات الكويتية أن محطتين لتوليد الكهرباء وتحلية المياه تعرضتا لهجمات بطائرات مسيرة. وبينت أن ذلك أسفر عن خروج وحدتين لتوليد الكهرباء عن الخدمة، مما أثار مخاوف بشأن قدرة البلاد على تلبية الطلب المتزايد على الطاقة.
واشارت وكالة الأنباء الكويتية إلى أن مبنى مجمع الوزارات استُهدف بطائرة مسيرة معادية. واضافت ان ذلك أدى إلى أضرار مادية جسيمة بالمبنى، مؤكدة عدم وقوع إصابات بشرية.
تداعيات الهجمات على القطاع النفطي
وذكرت مؤسسة البترول الكويتية أن حريقا اندلع في مجمع القطاع النفطي بالشويخ إثر هجوم بطائرات مسيرة. واكدت المؤسسة عدم وقوع إصابات، مشيرة إلى أن فرق الإطفاء تمكنت من السيطرة على الحريق بسرعة.
وشدد خبراء على ضرورة تعزيز الإجراءات الأمنية حول المنشآت الحيوية في الكويت. وبينوا ان ذلك يهدف إلى حمايتها من أي هجمات مستقبلية، وضمان استقرار إمدادات الطاقة والمياه.
واعلنت الحكومة الكويتية عن تشكيل لجنة تحقيق عاجلة لتقييم الأضرار الناجمة عن الهجمات. وتهدف اللجنة إلى تحديد المسؤولين واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
