صعّد الرئيس الاميركي دونالد ترامب من لهجته تجاه ايران، ملوحا باستهداف مباشر للبنية التحتية الحيوية، في خطوة تعكس اتجاها نحو مرحلة اكثر حدة في التصعيد العسكري.
تهديد مباشر للبنية التحتية
واضاف ترامب في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي ان الجيش الاميركي لم يبدأ بعد بتدمير ما تبقى داخل ايران.
واكد ان الجسور ستكون الهدف التالي، تليها محطات توليد الكهرباء، في اشارة واضحة الى تصعيد نوعي في العمليات.
رسائل ضغط عاجلة
وبين ترامب ان القيادة الايرانية “تعرف ما الذي يجب فعله”، داعيا الى التحرك السريع.
واشار الى ان واشنطن مستعدة لمواصلة الضغط في حال عدم الاستجابة لشروطها.
تحذيرات من تصعيد اكبر
ولفت ترامب في خطاب سابق الى ان الحرب قد تتوسع خلال الاسابيع المقبلة.
واكد ان استهداف البنية التحتية للطاقة والنفط يبقى خيارا مطروحا على الطاولة.
واضاف ان عشرات خبراء القانون الدولي في الولايات المتحدة حذروا من ان الضربات قد تصنف كجرائم حرب.
واشاروا الى ان استهداف المنشآت الحيوية للمدنيين يتعارض مع اتفاقيات جنيف والقوانين الدولية.
وبينت التطورات ان الحرب المستمرة منذ نهاية شباط تسببت بخسائر بشرية كبيرة واضطرابات واسعة.
واكدت ان التصعيد انعكس بشكل مباشر على اسعار النفط واسواق الطاقة العالمية.
