اهتزت العاصمة الايرانية طهران على وقع غارات جوية استهدفت معهد باستور العريق، ما اسفر عن اضرار جسيمة في هذا المرفق الصحي الحيوي، واعلنت وزارة الصحة الايرانية عن تفاصيل الهجوم الذي وقع يوم الخميس.
وقال المتحدث باسم الوزارة، حسين كرمانبور، عبر منصة اكس، ان الهجوم على معهد باستور، الذي يعتبر ركيزة اساسية في الصحة العالمية، يمثل اعتداء مباشرا على الامن الصحي الدولي، واضاف كرمانبور ان هذا المعهد له تاريخ طويل يمتد لاكثر من قرن من الزمان.
واظهرت صور نشرت للموقع حجم الدمار الذي لحق بالمبنى، حيث تحولت اجزاء منه الى انقاض، وبينت الصور الاضرار البالغة التي لحقت بالمبنى جراء الهجوم.
تضامن دولي واستنكار للحادث
واعرب معهد باستور في باريس عن تضامنه مع المتضررين من الضربات التي استهدفت المعهد في طهران، مؤكدا ان المؤسستين مستقلتان، واوضح المعهد ان هذه الضربات مؤسفة وتستدعي التضامن.
وتابع معهد باستور في باريس ان معهد باستور في ايران مستقل منذ عام 1946، وانه لا يوجد اي تعاون علمي بين المعهدين، واكد المعهد انه يقف مع المتضررين في هذه الظروف الصعبة.
وتشهد منطقة الشرق الاوسط تصاعدا في التوترات، وسط تقارير عن استهدافات وتحركات دبلوماسية مكثفة، وبين مسؤول ايراني ان هناك مشاورات تجري مع سلطنة عمان لصياغة بروتوكول مشترك لمراقبة المرور في مضيق هرمز الحيوي.
تصاعد التوترات في طهران
وهزت انفجارات العاصمة طهران اثر غارات نفذت على مرحلتين استهدفت جسرا استراتيجيا يربطها بمدينة كرج، وبالتزامن مع ذلك، اندلع حريق ضخم في محيط مطار مشهد نتيجة اصابة خزان وقود بمقذوف.
واضافت مصادر مطلعة ان الوضع في طهران متوتر للغاية، وان السلطات تعمل على تقييم الاضرار الناجمة عن الغارات الجوية، وبينت المصادر ان هناك حالة من الاستنفار الامني في العاصمة.
وختاما، فان الهجوم على معهد باستور في طهران يثير تساؤلات حول مستقبل الامن الصحي في المنطقة، ويسلط الضوء على التوترات المتزايدة التي تشهدها ايران، واكدت مصادر مطلعة ان التحقيقات جارية لكشف ملابسات الحادث.
