في تطورات ميدانية متسارعة، استشهدت امرأة فلسطينية وأصيب طفل بنيران إسرائيلية في قطاع غزة، وسط قصف مدفعي مكثف يشنه جيش الاحتلال على مناطق متفرقة من القطاع، وخاصة جنوبي مدينة خان يونس.
وكشفت مصادر طبية عن استشهاد روان فياض، وذلك بعد إصابتها برصاص إسرائيلي خارج مناطق انتشار قوات الاحتلال، تحديدا شرق مخيم المغازي وسط القطاع.
وأظهرت التقارير إصابة طفل يبلغ من العمر 12 عاما، جراء إطلاق نار إسرائيلي في منطقة العطاطرة ببلدة بيت لاهيا شمالي القطاع، حيث تم نقله على الفور إلى مستشفى الشفاء لتلقي العلاج اللازم، ووصفت حالته الصحية بالمتوسطة.
تصعيد عسكري وتوسع في القصف
وشهد القطاع تصعيدا ميدانيا واسعا، حيث شن الجيش الإسرائيلي عمليات مكثفة في المناطق الشرقية من المحافظة الوسطى ومدينتي خان يونس وغزة، وتزامن ذلك مع إطلاق نار كثيف من الآليات العسكرية الإسرائيلية.
وتركز القصف الإسرائيلي بشكل خاص على المناطق الخاضعة لسيطرة جيش الاحتلال، مع ملاحظة تصاعد ملحوظ في وتيرة القصف مقارنة بالأسابيع الماضية.
وبينت وكالة الأناضول أن القصف المدفعي وإطلاق النار استمرا طوال ساعات النهار حتى المساء، بالتزامن مع تحركات مكثفة للآليات العسكرية الإسرائيلية بمحاذاة ما يعرف بالخط الأصفر.
عمليات نسف وتدمير
ويواصل الجيش الإسرائيلي احتلال حوالي 53% من مساحة قطاع غزة شرقا، مما يفصلها عن بقية مناطق القطاع، ويفرض قيودا مشددة على حركة الفلسطينيين.
ونفذ جيش الاحتلال ثلاث عمليات نسف استهدفت مباني ومنشآت داخل الخط الأصفر، وشملت مناطق بني سهيلا والشيخ ناصر والتحلية شرقي المدينة، بالإضافة إلى قيزان رشوان وقيزان النجار جنوبيها، وأطلقت قنابل إنارة فوق المناطق الشرقية، تزامنا مع قصف مدفعي وإطلاق نار من الآليات والمروحيات.
وفي وسط القطاع، قصفت المدفعية الإسرائيلية المناطق الشرقية لمخيم البريج ومدينة دير البلح، ضمن نطاق سيطرة الجيش.
استمرار الانتهاكات والخروقات
أما في شمالي القطاع، فقد استمر القصف المدفعي وإطلاق النار طوال اليوم بالمناطق الشرقية لمدينة غزة وشمالي القطاع، ونفذ الجيش عملية نسف شرقي حي التفاح، وشمل القصف الأجزاء الشرقية من أحياء الزيتون والشجاعية والتفاح وبلدة جباليا.
وفي سياق متصل، أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيرانها بكثافة اتجاه خيام نازحين على ساحل مدينة غزة وشمالي القطاع.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خروقاته وانتهاكاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار، مما أسفر عن سقوط العديد من الضحايا والإصابات في صفوف الفلسطينيين.
