سخر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من نظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون، مشيرا بشكل ساخر إلى حادثة الصفعة التي تلقاها ماكرون من زوجته بريجيت خلال زيارة سابقة، ووصفه بأنه "لا يزال يتعافى" منها.
وخلال حديثه أمام ضيوف في البيت الأبيض، ربط ترامب بين تلك الواقعة وموقف فرنسا داخل حلف شمال الاطلسي، في إطار انتقاداته للحلف وامتناع الحلفاء عن دعم العمليات المرتبطة بإيران وتأمين مضيق هرمز.
وأكد ترامب في تصريحاته أن ماكرون "تعامل معه بشكل سيئ للغاية"، ضمن هجوم أوسع على حلفاء واشنطن، مشيرا إلى إمكانية انسحاب الولايات المتحدة من الناتو إذا استمر عدم التعاون.
في المقابل، أكد ماكرون رفض بلاده المشاركة في أي تصعيد عسكري، داعيا إلى التهدئة واستئناف المفاوضات، مع التشديد على الحلول السياسية كسبيل لحل الأزمة، وأهمية ضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز بطرق سلمية ومنظمة.
التصريحات أعادت إلى الواجهة التباين الواضح بين مواقف الحلفاء الغربيين، وسط تساؤلات حول مستقبل التنسيق بينهم في ظل التحديات الدولية المتسارعة.
