اكد الرئيس الاميركي دونالد ترامب، ان الولايات المتحدة ستغادر ايران قريبا جدا خلال اسبوعين او ثلاثة، بغض النظر عن التوصل الى اتفاق، مشيرا الى ان مضيق هرمز الذي تغلقه طهران لم يعد ضمن اولويات واشنطن في المرحلة الحالية.
وجاءت تصريحات الرئيس الاميركي ترامب بعد اكثر من شهر على بدء المواجهة العسكرية التي شملت هجمات اميركية اسرائيلية على ايران، وتسببت في زعزعة الاقتصاد العالمي وسقوط الاف القتلى، وسط استمرار المحادثات الدبلوماسية بدون خفض التصعيد.
وفي تطور متصل، توعدت القوة العسكرية الايرانية الحرس الثوري الايراني باستهداف شركات تكنولوجيا اميركية كبرى مثل شركة التقنية العالمية ابل وغوغل وميتا وتسلا في حال استمرار عمليات اغتيال القادة الايرانيين.
وقال الرئيس الاميركي ترامب ان انهاء العمليات العسكرية لا يرتبط باتفاق مع ايران، وان الولايات المتحدة ستغادر عندما تتأكد من عدم قدرة طهران على تصنيع سلاح نووي، مؤكدا ان الامر لا يتوقف على التوصل الى اي اتفاق.
واكد الرئيس الاميركي ترامب ايضا ان الدول التي ترغب في الحصول على النفط عبر مضيق هرمز يمكنها القيام بذلك بمفردها، معتبرا ان الولايات المتحدة لن تتدخل في حماية هذا الممر الحيوي بسبب غياب الدعم من الحلفاء.
تصعيد اسرائيلي وايراني مع استمرار التهديدات الاميركية
من جهته، اكد رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو ان الحملة العسكرية لم تنته بعد، مشيرا الى استمرار استهداف ما وصفه بالنظام في ايران وتعزيز الامن حول الحدود الاسرائيلية، بما يشمل قطاع غزة وسوريا ولبنان.
وفي المقابل، اكد الرئيس الايراني مسعود بيزشكيان وجود ارادة لدى بلاده لانهاء الحرب، لكنه شدد على ضرورة الحصول على ضمانات تمنع تكرار العدوان قبل اي اتفاق.
وقال وزير الدفاع الاميركي بيت هيغسيث ان الايام المقبلة ستكون حاسمة، وان ايران لا تملك قدرات عسكرية كبيرة لمواجهة الضغوط، دون الاعلان عن خطوات محددة تشمل احتمالية نشر قوات برية.
انفجارات في الميدان ودعوات للتهدئة
سمعت انفجارات عدة في العاصمة الايرانية طهران، وسط تقارير عن استهداف منشات صناعية كبرى، فيما استهدفت الغارات الاسرائيلية العاصمة اللبنانية بيروت، ما ادى الى سقوط قتلى وجرحى، حسب وزارة الصحة اللبنانية.
واكد الجيش الاسرائيلي القوات المسلحة الاسرائيلية استهداف قيادات في حزب الله، في حين دعا الاتحاد الاوروبي الاتحاد الاوروبي ايران الى ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، مع اشارات الى مشروع قانون ايراني يفرض رسوم عبور على السفن ويستثني السفن الاميركية والاسرائيلية.
وتبقى التطورات متسارعة في ظل تصاعد الرسائل المتضاربة بين واشنطن وطهران وتوسع نطاق العمليات العسكرية من طهران الى بيروت، في وقت يراقب العالم اثر ذلك على اسواق الطاقة والملاحة الدولية.
