شهدت منطقة الخليج العربي تصاعدا ملحوظا في التوترات الامنية اثر استهداف عدد من منشات الطاقة الحيوية في عدة دول خليجية مما اثار قلقا واسعا على المستويين الاقليمي والدولي.
وكشفت مصادر مطلعة عن تعرض مصفاة ميناء الاحمدي ومحطة كهرباء وتحلية مياه في دولة الكويت لهجمات باستخدام طائرات مسيرة كما اعلنت ابوظبي عن تعليق العمليات في منشات حبشان للغاز بعد سقوط شظايا نجم عنها وفاة مقيم مصري واصابة اربعة اخرين من جنسيات مصرية وباكستانية بالاضافة الى اندلاع حريق اثر عملية اعتراض ناجحة.
واعلنت وزارة الدفاع السعودية ان الدفاعات الجوية السعودية اعترضت ودمرت يوم الجمعة اربع عشرة طائرة مسيرة وذلك وفقا لافادات المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية اللواء الركن تركي المالكي واكدت البحرين تدمير ست عشرة طائرة مسيرة استهدفت البلاد خلال اربع وعشرين ساعة ليرتفع اجمالي عدد الصواريخ والطائرات المسيرة منذ بدء الاعتداءات الى مئة وثمانية وثمانين صاروخا واربعمئة وخمس واربعين طائرة مسيرة.
تنديد واسع بالهجمات وتأكيد على أهمية أمن الطاقة
واضافت وزارة الدفاع القطرية ان الدولة تعرضت لهجوم بعدد من الطائرات المسيرة مؤكدة ان الدفاعات الجوية القطرية تصدت لها بنجاح في حين تعاملت الدفاعات الجوية الاماراتية مع ثمانية عشر صاروخا باليستيا واربعة صواريخ جوالة وسبع واربعين طائرة مسيرة.
وبين المتحدث باسم الحرس الوطني الكويتي العميد جدعان فاضل عدم صحة ما تم تداوله عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي بشان احتمالية حدوث تسرب اشعاعي في البلاد مؤكدا ان القراءات في الاجواء والمياه الاقليمية للدولة ضمن المعدلات الطبيعية.
دعوات لتعزيز التعاون الأمني الإقليمي والدولي
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المخاوف بشان امن الطاقة في المنطقة وتاثيرها المحتمل على الاقتصاد العالمي مما يستدعي تضافر الجهود لتعزيز التعاون الامني الاقليمي والدولي لحماية المنشات الحيوية وضمان استقرار امدادات الطاقة.
