كشفت تقارير صحفية عن ان وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) تدرس مجموعة من الخيارات العسكرية المحتملة في ايران، بما في ذلك عمليات برية محدودة، وذلك في اطار استعدادات متزايدة لمواجهة التوترات المتصاعدة في المنطقة.

وبين مسؤولون اميركيون ان هذه الخيارات لا تهدف الى غزو شامل، بل تركز على عمليات نوعية ومحددة الاهداف.

واضاف المسؤولون ان المناقشات داخل الادارة الاميركية تناولت امكانية تنفيذ غارات مشتركة تشارك فيها قوات العمليات الخاصة وقوات المشاة، مع التركيز على مناطق استراتيجية.

خيارات عسكرية قيد الدراسة

واوضحت المتحدثة باسم البيت الابيض ان البنتاغون يعمل على توفير اقصى قدر من الخيارات للرئيس، مؤكدة ان هذه الاستعدادات لا تعني بالضرورة اتخاذ قرار نهائي.

واشار مسؤول الى ان تحقيق الاهداف المحددة قد يستغرق عدة اسابيع، مما يعكس جدية التخطيط والتحضير لهذه العمليات المحتملة.

وكشفت تقارير عن ان المدة الزمنية المحتملة للعمليات البرية قيد الدراسة قد تمتد الى نحو شهرين، مما يشير الى نطاق زمني واسع للاحتمالات المطروحة.

التركيز على مضيق هرمز

واظهرت المناقشات داخل الادارة الاميركية خيار تدمير منصات اسلحة ايرانية بالقرب من مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي للتجارة العالمية.

وبين مسؤولون ان هذه الخطوة تهدف الى تقليل القدرات العسكرية الايرانية في المنطقة وتامين حرية الملاحة.

واكدت مصادر ان واشنطن تسعى الى تحقيق توازن بين الردع العسكري والجهود الدبلوماسية لتهدئة التوترات في المنطقة.