حذرت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة اليوم من تفاقم الأزمة الإنسانية في لبنان، مشيرة إلى أنها تنذر بالتحول إلى كارثة حقيقية، وذلك بعد مرور شهر تقريبا على اندلاع الصراع في منطقة الشرق الأوسط.
وأوضحت المفوضية أن الأزمة تتفاقم مع مرور الوقت، مما يزيد من الضغوط على البنية التحتية والموارد المحدودة في البلاد.
وبينت المفوضية ان اكثر من مليون شخص نزحوا قسرا من ديارهم منذ الثاني من اذار الماضي، وهو التاريخ الذي شهد تصاعد وتيرة الاشتباكات بين اسرائيل وحزب الله.
تدهور الاوضاع الانسانية
وقالت كارولينا ليندهولم بيلينغ، ممثلة المفوضية في لبنان، في تصريحات صحفية من بيروت، إن الوضع لا يزال يثير قلقا بالغا، وأن هناك احتمالا حقيقيا لوقوع كارثة إنسانية شاملة.
واضافت بيلينغ ان المفوضية تعمل جاهدة مع الشركاء لتقديم المساعدة اللازمة للنازحين والمجتمعات المضيفة، مشددة على الحاجة الماسة لزيادة الدعم الدولي لتلبية الاحتياجات المتزايدة.
واكدت ان نقص التمويل يعيق جهود الاستجابة الإنسانية، ويجعل من الصعب توفير المأوى والغذاء والرعاية الصحية الأساسية للمتضررين.
دعوات لتقديم الدعم العاجل
ودعت المفوضية المجتمع الدولي إلى تقديم دعم عاجل ومستدام للبنان، من أجل تمكينه من مواجهة التحديات الإنسانية المتزايدة.
وبينت ان الوضع يتطلب تضافر الجهود وتنسيق العمل بين جميع الأطراف المعنية، لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها بأسرع وقت ممكن.
واشارت إلى أن استمرار الصراع وتدهور الأوضاع الاقتصادية يزيد من تعقيد الوضع الإنساني في لبنان، ويجعل من الضروري اتخاذ إجراءات فورية لتجنب وقوع كارثة إنسانية واسعة النطاق.
