وسط تصاعد التوترات الإقليمية، مددت وكالة سلامة الطيران الأوروبية توصيتها لشركات الطيران بتجنب التحليق في المجال الجوي لإيران وإسرائيل وعدة دول خليجية أخرى حتى العاشر من نيسان القادم، وذلك وفقا لنشرة محدثة صدرت بشأن مناطق الصراع.
وكانت التوصية السابقة قد حددت السابع والعشرين من آذار موعدا لانتهاء سريانها.
وتاتي هذه الخطوة في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار في المنطقة.
تداعيات الصراع الإقليمي على حركة الطيران
اندلعت شرارة الأحداث في الثامن والعشرين من شباط الماضي، عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جوية واسعة النطاق استهدفت مواقع حساسة وعسكرية ومراكز قيادة في العاصمة الإيرانية طهران ومدن أخرى.
وكشفت التقارير عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول من الهجمات، بالإضافة إلى عدد من كبار المسؤولين والقادة، من بينهم أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، وقيادات بارزة في الحرس الثوري.
وردت إيران بإطلاق مئات الصواريخ والطائرات المسيرة باتجاه إسرائيل ودول أخرى في المنطقة، كما أقدمت على إغلاق مضيق هرمز الحيوي، الأمر الذي تسبب في ارتفاع أسعار الطاقة العالمية.
تصاعد وتيرة العنف وتوسع نطاق الحرب
وامتدت رقعة الصراع لتشمل الأراضي اللبنانية في الثاني من آذار، بعد أن أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل ردا على مقتل علي خامنئي.
وردت إسرائيل بشن غارات جوية مكثفة وتوغل بري محدود في جنوب لبنان.
وتبعا لذلك، قررت وكالة سلامة الطيران الأوروبية تمديد توصيتها بتجنب المجال الجوي في المنطقة حفاظا على سلامة الطيران المدني.
