تشهد الخيارات العسكرية الاميركية تجاه ايران تصعيدا لافتا، مع تقارير تشير الى انتقال محتمل من الضربات الجوية الى سيناريوهات تشمل عمليات برية، وسط ترقب لقرار سياسي قد يعيد رسم ملامح المواجهة في المنطقة.
خطط عسكرية جديدة وتحشيد قوات
واضافت تقارير نقلتها شبكة سي ان ان ان وزارة الدفاع الاميركية بدات دراسة خيارات تتجاوز القصف الجوي، وصولا الى التخطيط لعمليات برية محتملة داخل ايران.
واكدت ان الرئيس الاميركي دونالد ترامب يدرس سيناريوهات لتصعيد عسكري واسع في حال فشل المساعي الدبلوماسية، مع وجود خطط لنشر قوات برية للسيطرة على اهداف داخل ايران.
وبينت مصادر ان قوات اضافية قد تنضم الى آلاف الجنود والمظليين المنتشرين في المنطقة، فيما اكد البيت الابيض ان جميع الخيارات العسكرية لا تزال مطروحة.
مخاوف من خسائر وتصعيد واسع
واشارت المعطيات الى وجود قلق داخل الاوساط العسكرية الاميركية من احتمال تكبد خسائر بشرية كبيرة في حال تنفيذ عمليات برية داخل ايران.
واكدت تقارير نقلها موقع اكسيوس ان قرارا متوقعا قد يصدر بارسال نحو 10 آلاف جندي اضافي الى الشرق الاوسط خلال الفترة المقبلة.
وبينت ان هذه القوات ستكون من وحدات قتالية مختلفة، في اطار تعزيز الانتشار العسكري في المنطقة.
سيناريوهات عسكرية تشمل جزر ومضيق هرمز
واوضحت التقارير ان الخيارات المطروحة تشمل السيطرة على جزر استراتيجية مثل خرج ولارك وابو موسى، اضافة الى فرض حصار او اعتراض سفن النفط في مضيق هرمز.
واكدت ان بعض الخطط تتضمن ايضا تنفيذ عمليات برية داخل العمق الايراني لتامين منشات نووية تحتوي على يورانيوم عالي التخصيب.
وبينت ان البديل قد يكون تنفيذ ضربات جوية واسعة لمنع ايران من الوصول الى هذه المواد.
قرار لم يحسم وتصعيد مشروط
وشددت المصادر على ان ترامب لم يتخذ قرارا نهائيا بعد بشأن تنفيذ هذه السيناريوهات، مع اعتبار العمليات البرية خيارا افتراضيا في الوقت الحالي.
واشارت الى ان التصعيد سيصبح اكثر ترجيحا في حال استمرار اغلاق مضيق هرمز او فشل المفاوضات الدبلوماسية.
واكدت ان طهران توعدت بالرد على اي استهداف لمنشات الطاقة او البنى التحتية بهجمات واسعة في المنطقة.
تحركات ميدانية ورسائل متبادلة
واشارت التقارير الى وصول تعزيزات عسكرية تشمل طائرات مقاتلة ووحدات من مشاة البحرية، اضافة الى نشر الفرقة 82 المحمولة جوا.
واكدت مصادر ايرانية عدم ثقتها بالمساعي التفاوضية، معتبرة انها قد تكون تمهيدا لهجمات مفاجئة.
وبينت تصريحات رسمية ايرانية ان اي محاولة للسيطرة على اراض او جزر ستقابل برد يستهدف بنى تحتية حيوية في المنطقة.
جهود وساطة رغم التصعيد
واكدت المعلومات استمرار جهود الوساطة من دول عدة لتنظيم لقاء بين واشنطن وطهران، رغم استمرار حالة عدم الثقة بين الطرفين.
واشارت الى ان ايران لم تغلق باب التفاوض بالكامل، رغم رفضها للمطالب الاميركية الاولية.
