أعلن مسؤول وشركة نفط تايلاندية كبرى اليوم أن ناقلة نفط تابعة للشركة قد عبرت مضيق هرمز بسلام، وذلك بعد تنسيق دبلوماسي مكثف بين تايلاند وإيران، ولم يُطلب من الناقلة دفع أي مبالغ مالية لتجنب إغلاق الممر الملاحي.
وعبرت الناقلة، المملوكة لشركة بانجشاك كوربوريشن، مضيق هرمز يوم الاثنين الماضي، بعد محادثات ناجحة بين وزير الخارجية التايلاندي سيهاساك فوانكيتكيو وسفير إيران في تايلاند.
وقال سيهاساك للصحفيين في تصريحات أدلى بها امس الثلاثاء انه طلب من الجانب الإيراني المساعدة في ضمان المرور الآمن للسفن التايلاندية التي تحتاج إلى عبور المضيق.
تنسيق دبلوماسي يثمر عبورا امنا
واضاف ان المسؤولين الإيرانيين قد وعدوا بالتعاون في هذا الشأن، وطلبوا تزويدهم بأسماء السفن التي ستعبر المضيق.
وتسبب التوترات الإقليمية في تعطيل حركة مرور ناقلات النفط والغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز، وهو ما أدى إلى اضطرابات واسعة النطاق في الأسواق العالمية.
ومنذ بداية الأزمة، شهدت تايلاند ارتفاعا ملحوظا في تكاليف النقل، بالإضافة إلى ازدحام كبير أمام محطات الوقود، على الرغم من تأكيدات الحكومة بأن الإمدادات لا تزال كافية.
تحديات النقل وارتفاع التكاليف
وياتي العبور الآمن لناقلة النفط التايلاندية بعد أسبوعين من تعرض سفينة شحن سائب ترفع العلم التايلاندي لهجوم في المضيق، مما أدى إلى اندلاع حريق واضطرار الطاقم للإجلاء.
ووفقا لوزارة الخارجية التايلاندية، فقد وصلت السلطات الإيرانية والعمانية إلى السفينة المتضررة، لكن تايلاند لا تزال تنتظر معلومات حول مصير ثلاثة من أفراد الطاقم المفقودين.
وبين سيهاساك ان سفينة تايلاندية أخرى، تابعة لشركة إس سي جي للكيماويات، لا تزال تنتظر الحصول على تصريح لعبور المضيق.
