دعا الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ايران الى الانخراط بحسن نية في المفاوضات الهادفة الى خفض التصعيد في منطقة الشرق الاوسط، وذلك عقب محادثات اجراها مع نظيره الايراني مسعود بزشكيان.

وكتب ماكرون عبر منصة اكس، انه دعا ايران الى الانخراط بحسن نية في المفاوضات من اجل فتح مسار لخفض التصعيد وتوفير اطار عمل لتلبية تطلعات المجتمع الدولي بشان برامج ايران النووية والصاروخية الباليستية، فضلا عن انشطتها لزعزعة الاستقرار الاقليمي.

وكان ماكرون قد دعا في وقت سابق اسرائيل الى منع المزيد من التصعيد في النزاع في لبنان واغتنام الفرصة لاجراء مناقشات مباشرة بين البلدين، وذلك خلال محادثات مع الرئيس الاسرائيلي اسحق هرتسوغ.

تحركات دبلوماسية مكثفة للرئيس الفرنسي

واضاف ماكرون ان الحوار البناء هو السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار في المنطقة وتجنب المزيد من التدهور، مبينا ان فرنسا مستعدة للعب دور الوسيط النزيه في هذا الصدد.

واكد ماكرون على ضرورة التزام جميع الاطراف بقرارات الشرعية الدولية، مشددا على اهمية الحفاظ على الامن والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط.

وبين ماكرون ان فرنسا تولي اهتماما كبيرا بالوضع الانساني في المنطقة، موضحا ان باريس ستواصل تقديم المساعدات اللازمة للمدنيين المتضررين من النزاعات.

فرنسا تسعى لتهدئة الأوضاع في المنطقة

واوضح ماكرون ان بلاده تعمل مع شركائها الدوليين للتوصل الى حلول سياسية للازمات في المنطقة، لافتا الى ان الحلول العسكرية ليست خيارا قابلا للتطبيق.

واكد ماكرون على اهمية مكافحة الارهاب بجميع اشكاله، مبينا ان فرنسا ستواصل العمل مع حلفائها للقضاء على التنظيمات المتطرفة.

وختم ماكرون تصريحاته بالتاكيد على ان فرنسا ستظل ملتزمة بدعم السلام والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط، مشيرا الى ان باريس ستواصل جهودها الدبلوماسية لتحقيق هذا الهدف.