نفت السعودية بشكل قاطع المزاعم التي تتهمها بتفضيل اطالة امد الحرب الدائرة في المنطقة، وذلك في تصريح مسؤول من وزارة الخارجية السعودية، حيث اكد المصدر ان هذه الادعاءات لا اساس لها من الصحة، مشيرا الى ان المملكة تسعى دائما الى تحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة.

واضاف المصدر ان وزير الخارجية الامير فيصل بن فرحان قد اوضح في وقت سابق، عقب اجتماع وزاري للدول العربية والاسلامية في الرياض، ان الاعتداءات التي تشنها ايران يجب ان تتوقف فورا، مبينا ان صبر المملكة له حدود، وانها تحتفظ بحقها الكامل في الرد على اي عدوان يهدد امنها واستقرارها.

واكد المسؤول السعودي ان المملكة تعمل مع شركائها الاقليميين والدوليين على خفض التصعيد في المنطقة، وتسعى الى حل الخلافات بالطرق السلمية، مشددا على ان السعودية ترفض اي تدخلات خارجية في شؤونها الداخلية او في شؤون الدول الاخرى.

مواجهة التحديات الاقليمية

وذكرت مصادر مطلعة ان ايران واصلت خلال الاسابيع الماضية استهداف دول الخليج، الامر الذي دفع مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة الى عقد جلسة عاجلة لبحث تداعيات هذه الاعتداءات، حيث ادانت العديد من الدول هذه الاعمال العدائية وطالبت بوقفها فورا.

وكشفت المصادر ان السعودية اعترضت في وقت سابق نحو 40 طائرة مسيرة في المنطقة الشرقية، فيما تصدت البحرين لستة صواريخ باليستية و19 طائرة مسيرة، وتعاملت الامارات مع خمسة صواريخ و17 طائرة مسيرة، كما تصدت الكويت لهجمات مماثلة.

وبينت المصادر ان البحرين اعلنت عن وفاة احد منتسبي القوات المسلحة الاماراتية، وهو يحمل الجنسية المغربية، واصابة عدد من العسكريين البحرينيين والاماراتيين، وذلك اثناء التصدي للهجمات التي شنتها ايران على المنطقة.

جهود المملكة نحو السلام

واظهرت الاحداث الاخيرة مدى التوتر الذي تشهده المنطقة، وضرورة تضافر الجهود من اجل تحقيق السلام والاستقرار، حيث تسعى المملكة العربية السعودية الى لعب دور فاعل في هذا المجال، من خلال دعم المبادرات السلمية والحوار البناء بين الاطراف المتنازعة.

واكدت السعودية مرارا وتكرارا انها لن تالو جهدا في سبيل حماية امنها واستقرارها، والدفاع عن مصالحها الوطنية، مشددة على انها ستتصدى بكل حزم لاي محاولات لزعزعة الاستقرار في المنطقة، او تهديد امن دولها وشعوبها.