اندلع حريق في خزان للوقود بمطار الكويت الدولي اليوم الاربعاء، وفقا لما اعلنته هيئة الطيران المدني، وذلك نتيجة استهدافه بواسطة طائرات مسيرة، مما اثار حالة من القلق والترقب.

واكد المتحدث الرسمي باسم الهيئة، عبد الله الراجحي، ان المعلومات الاولية تشير الى ان الاضرار اقتصرت على الجانب المادي، ولم تسجل اي خسائر بشرية حتى اللحظة، وهو ما يعد بارقة امل في ظل هذه الظروف.

وبين الراجحي ان الجهات المختصة قد تحركت على الفور لتفعيل خطط الطوارئ المعتمدة، حيث تعمل فرق الاطفاء والجهات المعنية الاخرى على احتواء الحريق والسيطرة عليه، كما تتواجد جميع الجهات المعنية في موقع الحادث لتقييم الوضع واتخاذ الاجراءات اللازمة.

تكرار حوادث الاستهداف يثير التساؤلات

وتجدر الاشارة الى ان مطار الكويت قد تعرض لعدة محاولات استهداف في الفترة الاخيرة، وذلك منذ اندلاع التوترات الاقليمية في الثامن والعشرين من شباط الماضي، مما يثير تساؤلات حول الاجراءات الامنية المتبعة.

واضاف الراجحي ان في الرابع عشر من اذار الجاري، تسببت طائرات مسيرة في الحاق اضرار بنظام الرادار في المطار، وذلك بعد يومين فقط من هجوم مماثل اسفر عن اضرار مادية اخرى.

وذكر انه في الثامن من اذار، تعرضت خزانات الوقود في المطار لهجوم مماثل، وقبل ذلك باسبوع، تحطمت طائرة مسيرة في مبنى الركاب، مما ادى الى وقوع اصابات طفيفة واضرار مادية محدودة.

اجراءات احترازية مشددة في المطار

واكدت مصادر مطلعة ان السلطات الكويتية قد اتخذت اجراءات احترازية مشددة في المطار، وذلك لتعزيز الحماية وتامين سلامة العمليات الجوية والمنشات الحيوية، في ظل تزايد المخاطر والتهديدات المحتملة.

واضافت المصادر ان هذه الاجراءات تشمل زيادة عدد الدوريات الامنية، وتكثيف عمليات المراقبة والتفتيش، واستخدام احدث التقنيات للكشف عن اي تهديدات محتملة، فضلا عن تعزيز التعاون والتنسيق مع الجهات الامنية الاخرى.

وبينت المصادر ان الهدف من هذه الاجراءات هو ضمان استمرار العمل في المطار بشكل طبيعي، وتوفير بيئة امنة للمسافرين والعاملين، والحفاظ على سمعة الكويت كوجهة امنة وموثوقة.