اتهمت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية كلا من الولايات المتحدة وإسرائيل باستهداف محطة بوشهر النووية، وذلك بعد سقوط مقذوف في المنطقة المحيطة بالمحطة.
واكدت المنظمة أن هذا الحادث لم يسفر عن أي أضرار مادية أو فنية، أو حتى خسائر بشرية.
وبينت المنظمة في بيان لها ان هذا العمل يأتي في سياق ما وصفته بـ "عدوان أميركي صهيوني مستمر".
تحقيقات الوكالة الدولية للطاقة الذرية
وبدورها، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة أن إيران قد أبلغتها بسقوط المقذوف بالقرب من محطة بوشهر النووية.
وشددت الوكالة على أهمية ممارسة أقصى درجات ضبط النفس لتجنب أي مخاطر نووية محتملة خلال النزاعات.
واضافت الوكالة عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس" أن مديرها العام رافايل غروسي يجدد دعوته إلى التهدئة.
ردود الفعل الدولية حول حادث بوشهر
وكانت الوكالة قد أعلنت يوم الأربعاء الماضي أن محطة بوشهر النووية قد تعرضت لسقوط مقذوف، دون وقوع أضرار في البنية التحتية أو إصابات.
ونددت روسيا، التي يعمل خبراء تابعون لها في المنشأة، بهذا الهجوم ووصفته بأنه عمل "غير مسؤول".
وتجدر الإشارة إلى أن محطة بوشهر النووية هي المحطة الوحيدة العاملة في إيران، وتبلغ طاقتها الإنتاجية 1000 ميغاواط، وهو ما يغطي جزءاً صغيراً من احتياجات البلاد من الكهرباء.
