في اجواء روحانية مهيبة، ادى الامير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء السعودي، صلاة عيد الفطر المبارك في مكة المكرمة صباح الجمعة، وسط حشود غفيرة من المصلين الذين غصت بهم جنبات المسجد الحرام والساحات المحيطة به.
وقد عكست هذه المناسبة الدينية الجليلة مظاهر الوحدة والتآخي بين المسلمين، حيث توافدوا من كل حدب وصوب لاداء الصلاة وتبادل التهاني بهذه المناسبة السعيدة.
وشهدت مكة المكرمة استعدادات مكثفة لاستقبال جموع المصلين، حيث تم توفير كافة الخدمات والتسهيلات لضمان اداء المناسك بكل يسر وسهولة.
أمراء ووزراء يشاركون ولي العهد صلاة العيد
كما شارك في اداء الصلاة مع ولي العهد الامراء والوزراء وكبار المسؤولين، منهم الامير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والامير عبد العزيز بن تركي بن فيصل بن عبد العزيز وزير الرياضة، والامير فهد بن تركي بن فيصل بن تركي بن عبد العزيز.
وشملت قائمة المشاركين ايضا الامير سعود بن طلال بن سلطان بن سعود بن عبد العزيز، والامير سلمان بن طلال بن سلطان بن سعود بن عبد العزيز، والامير بدر بن عبد الله بن فرحان وزير الثقافة، اضافة الى العلماء والمشايخ وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين.
وقد عكست مشاركة هذا الحشد الرفيع المستوى الاهمية التي توليها القيادة السعودية لهذه المناسبة الدينية العظيمة، وحرصها على مشاركة المواطنين فرحة العيد.
اجواء ايمانية وتسهيلات للمصلين
وقد سادت اجواء من الخشوع والسكينة بين المصلين، الذين ابتهلوا الى الله عز وجل ان يتقبل صلاتهم وصيامهم، وان يعيد هذه المناسبة المباركة على الامة الاسلامية بالخير واليمن والبركات.
واضاف ان الحكومة السعودية بذلت جهودا كبيرة لتوفير كافة سبل الراحة للمصلين، حيث تم تجهيز المسجد الحرام والساحات المحيطة به بكافة الخدمات والمرافق اللازمة.
وبين انه تم توفير المياه الباردة والمظلات والمقاعد المتحركة لكبار السن والمرضى، كما تم نشر عدد كبير من رجال الامن والمرور لتنظيم حركة الحشود وضمان سلامة المصلين.
