أعلنت وزارة الدفاع السعودية عن تصدي قوات الدفاع الجوي لعدد من الهجمات الجوية التي استهدفت مناطق متفرقة من المملكة فجر اليوم الخميس، وشملت الهجمات صواريخ باليستية وطائرات مسيرة.

وكشف المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع، اللواء ركن تركي المالكي، أنه تم اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين كانا متجهين نحو المنطقة الشرقية، بالإضافة إلى تدمير 19 طائرة مسيرة، 14 منها في المنطقة الشرقية و5 في منطقتي الرياض والشرقية.

واوضح المالكي أن القوات الجوية تعاملت بنجاح مع التهديدات الجوية، وتمكنت من حماية المدنيين والممتلكات من أي أضرار محتملة، مشيرا إلى أن هذه الهجمات تمثل تصعيدا خطيرا يستهدف أمن واستقرار المملكة.

تفاصيل الهجمات الجوية ومواقع الاستهداف

وكان المتحدث باسم الوزارة قد أشار يوم الأربعاء إلى تدمير 11 صاروخا باليستيا، بينها 8 كانت متجهة نحو العاصمة الرياض، وصاروخين نحو الشرقية، وواحد باتجاه الخرج، مؤكدا أن الدفاعات الجوية السعودية في حالة تأهب دائم للتصدي لأي تهديدات.

وقال المالكي إن أحد أجزاء صاروخ سقط بالقرب من مصفاة جنوب الرياض، بالإضافة إلى سقوط شظايا نتيجة عملية اعتراض صواريخ على مناطق متفرقة من العاصمة، وفي محيط قاعدة الأمير سلطان الجوية في الخرج دون وقوع أي أضرار بشرية.

ولفت العقيد محمد الحمادي، المتحدث الرسمي للدفاع المدني، إلى مباشرة سقوط شظايا على موقع سكني في الرياض، مما نتج عنه إصابة 4 مقيمين آسيويين، وأضرار مادية محدودة، مبينا أن فرق الدفاع المدني تعاملت مع الحادث وقامت بإجلاء السكان وتأمين الموقع.

التحقيقات جارية والأوضاع تحت السيطرة

وذكر المتحدث باسم وزارة الدفاع أنه جرى يوم الأربعاء اعتراض وتدمير 28 طائرة مسيرة، بينها 24 في الشرقية، و3 في الرياض، وواحدة في الخرج، مؤكدا أن القوات الجوية تواصل عمليات الرصد والمتابعة لأي تحركات جوية مشبوهة.

واضاف المالكي أن 5 من بين المسيّرات التي تم تدميرها في الشرقية حاولت الاقتراب من أحد معامل الطاقة، واثنتين قرب معمل غاز بالمنطقة ولم تُسجَّل أي أضرار، بينما في الرياض، أُسقطت اثنتان في أثناء محاولة الاقتراب من حي السفارات، موضحا أن الأجهزة الأمنية تتعامل مع هذه المحاولات بكل جدية وحزم.

وأطلق الدفاع المدني إنذارات في الرياض والخرج والشرقية للتحذير من خطر عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زوالها بعد نحو دقائق، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنُب التجمهر والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.