كشفت صحيفة واشنطن بوست عن طلب وزارة الدفاع الامريكية من البيت الابيض الموافقة على طلب للكونجرس يتجاوز 200 مليار دولار مخصص لتمويل عمليات عسكرية محتملة في منطقة الشرق الاوسط.
وتاتي هذه الخطوة في ظل تصاعد التوترات الاقليمية منذ اواخر شهر شباط الماضي بين الولايات المتحدة وحلفائها من جهة، وايران وحلفائها من جهة اخرى.
وازدادت حدة التوترات عقب سلسلة من الضربات الجوية التي استهدفت مواقع وشخصيات ايرانية بارزة، مما اسفر عن مقتل عدد من القادة العسكريين والسياسيين في طهران.
تصاعد التوترات الاقليمية
وفي المقابل، ردت ايران باطلاق موجات من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة على اهداف داخل اسرائيل وفي دول اخرى في المنطقة.
واثار هذا التصعيد العسكري المتزايد في منطقة الشرق الاوسط ردود فعل دولية متباينة.
وبين دعاوي للتهدئة واحتواء الازمة، اطلقت تحذيرات من التداعيات الخطيرة المحتملة على استقرار منطقة الشرق الاوسط واسواق الطاقة العالمية، خاصة مع التوترات العسكرية المستمرة في مضيق هرمز الحيوي.
مخاوف من اتساع رقعة الصراع
واضافت الصحيفة ان طلب التمويل الضخم ياتي في اطار استعدادات امريكية مكثفة لمواجهة اي تصعيد محتمل قد يؤدي الى حرب اقليمية واسعة النطاق.
وبينت ان الادارة الامريكية تسعى لضمان توفير الموارد اللازمة لحماية مصالحها وحلفائها في المنطقة.
