أكدت السعودية على الأهمية القصوى لحماية الممرات البحرية وضمان حرية الملاحة، وذلك لضمان استقرار أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية، مع مواصلة المملكة لجهودها كشريك مسؤول وملتزم بضمان السلامة البحرية وحماية الأرواح، ودعم النظام الدولي القائم على القانون والتعاون المشترك.

واضاف المهندس كمال الجنيدي، المندوب السعودي الدائم لدى المنظمة البحرية الدولية، خلال اجتماع استثنائي لمجلس المنظمة في لندن، ان المملكة ملتزمة بشكل كامل بأحكام اتفاقية سلامة الأرواح في البحار (SOLAS)، خاصة فيما يتعلق بالتحذيرات الملاحية، ومجالات البحث والإنقاذ، وتوجيه السفن، وتجنب المخاطر البحرية.

وبين الجنيدي ان السعودية تواصل جهودها لتعزيز أمن الملاحة البحرية، من خلال تعزيز المراقبة البحرية، وتبادل المعلومات، ورفع الجاهزية والاستجابة لأي تهديدات، وتسهيل انسياب التجارة العالمية عبر ممرات آمنة ومستقرة، مستفيدة من موقعها الاستراتيجي ودورها الإقليمي والدولي.

دور المملكة في دعم الملاحة البحرية

وتمثل الهيئة العامة للنقل السعودية في مجلس المنظمة البحرية الدولية، التي تواصل تفعيل الالتزامات حيال الاتفاقيات والمعاهدات الدولية المشتركة والمساهمة في القرارات الدولية، ويأتي هذا العمل امتداداً لجهود الرياض بوصفها عضواً فاعلاً وداعماً للمبادرات العالمية.

واكدت المملكة أن دعم أمن الملاحة البحرية يمثل أولوية قصوى، وذلك من خلال الاستمرار في تطوير قدرات المراقبة والاستجابة لأي طارئ، وبينت أن التعاون الدولي وتبادل المعلومات ضروري لضمان سلامة الملاحة وحماية التجارة العالمية.

وشددت السعودية على أهمية الدور الذي تلعبه المنظمة البحرية الدولية في تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء، وبينت أن المملكة تدعم كافة الجهود الرامية إلى تطوير القوانين واللوائح البحرية لضمان سلامة الملاحة وحماية البيئة البحرية.

التزام السعودية بسلامة الملاحة وحماية البيئة

واوضحت الهيئة العامة للنقل السعودية أن المملكة تولي اهتماماً كبيراً بتطبيق أحدث التقنيات في مجال الملاحة البحرية، وبينت أنها تعمل على تطوير البنية التحتية للموانئ والممرات الملاحية لضمان سلامة السفن وتسهيل حركة التجارة.

واكدت الهيئة العامة للنقل السعودية أن المملكة تعمل على تعزيز الوعي بأهمية سلامة الملاحة البحرية بين جميع العاملين في هذا المجال، وذلك من خلال تنظيم الدورات التدريبية وورش العمل، وبينت أن المملكة تولي اهتماماً كبيراً بحماية البيئة البحرية من التلوث الناتج عن السفن.

وبينت الهيئة العامة للنقل السعودية أن المملكة تعمل على تطوير التشريعات البيئية البحرية وتطبيقها بشكل فعال، وبينت أنها تدعم كافة الجهود الدولية الرامية إلى حماية البيئة البحرية من التلوث.