كشفت وسائل إعلام إيرانية عن مقتل رئيس مجلس الأمن القومي علي لاريجاني في طهران، مما أثار صدمة واسعة النطاق في الأوساط السياسية والأمنية.
وأوضحت التقارير أن لاريجاني لقي حتفه في غارة استهدفت طهران ليل الاثنين، ونقلت وسائل إعلام عن مجلس الأمن القومي الإيراني تأكيد خبر مقتل أمينه العام.
وردا على هذا الحدث، رأى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن مقتل لاريجاني يمنح الإيرانيين فرصة لتقرير مصيرهم بأنفسهم، مبينا أن إسرائيل بقتلها أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني.
ردود فعل إقليمية ودولية حول مقتل لاريجاني
وقال نتنياهو في تصريح مصور وزعه مكتبه إنه تم القضاء على علي لاريجاني، الذي وصفه بأنه زعيم يتولى إدارة إيران فعليا، واضاف أن هذه الخطوة تهدف إلى زعزعة النظام في إيران ومنح الشعب الإيراني فرصة للتخلص منه.
واكد نتنياهو أن إسرائيل ستثابر على هذا النهج لمنح الشعب الإيراني الفرصة لتقرير مصيره بنفسه، وبين أن الوضع الحالي يمثل منعطفا حاسما في مستقبل إيران.
وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قتل قائد قوات التعبئة الباسيج المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني في ضربة دقيقة على طهران، موضحا أن هذه العملية تأتي في إطار جهود إسرائيل لمواجهة التهديدات الإيرانية.
تفاصيل الضربة الإسرائيلية على طهران
وأشار الجيش الإسرائيلي في بيان إلى أن سلاح الجو نفذ بتوجيه استخباراتي دقيق من هيئة الاستخبارات العسكرية ضربة موجهة بدقة في قلب طهران، وأضاف أن الضربة أسفرت عن مقتل غلام رضا سليماني، قائد منظمة الباسيج خلال السنوات الست الأخيرة.
وذكر البيان أن هذه العملية تأتي في إطار استراتيجية إسرائيلية لمواجهة التهديدات الإيرانية المتزايدة في المنطقة، وبين أن إسرائيل لن تتوانى عن اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية أمنها القومي.
وتجدر الإشارة إلى أن إسرائيل والولايات المتحدة تشنان ضربات جوية على إيران منذ فترة، وأدت هذه الضربات إلى مقتل شخصيات بارزة مثل المرشد الأعلى علي خامنئي، ونتيجة لذلك، ترد طهران بضرب إسرائيل ودول في المنطقة بصواريخ وطائرات مسيرة.
