احتفلت وزارة الداخلية بتخريج دفعة جديدة قوامها 2000 عنصر من منتسبيها الجدد، وذلك بعد إتمامهم برامج تدريبية مكثفة واكتسابهم الخبرات اللازمة في مقر الوزارة بدمشق، ويتزامن هذا الحدث مع الذكرى السنوية للثورة السورية.
وكتب وزير الداخلية أنس خطاب عبر حسابه الرسمي على منصة X مهنئا الخريجين الجدد ومثمنا جهودهم، مبينا أن هذه الدفعة تأتي بعد تدريب مكثف وبلباس عصري جديد، في خطوة تعكس التزام الوزارة المستمر بالتطوير وتعزيز الجاهزية لمواجهة مختلف التحديات الأمنية.
واضاف الوزير أن الوزارة تواصل مسيرة التحديث والتطوير في جميع المجالات، بدءا من اللباس الجديد والتجهيزات الحديثة، وصولا إلى التدريب المتخصص والمكثف، وذلك سعيا للوصول إلى أفضل العناصر القادرة على أداء المهام بكفاءة عالية.
تحديثات مستمرة في وزارة الداخلية السورية
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا في تصريحات صحفية نقلتها وكالة سانا أن تخريج هذه الدفعة يتزامن مع الذكرى السنوية للثورة السورية، مشيرا إلى أن هؤلاء العناصر أتموا دورات تدريبية طويلة واكتسبوا خبرات تطبيقية ونظرية أمنية.
واشار البابا إلى أن الخريجين الجدد سيمثلون إضافة قوية للمجتمع السوري، حيث سيسهمون بخبراتهم الأمنية في تعزيز أمن المجتمع وجعل سوريا واحة من الازدهار.
وكشف المتحدث باسم الوزارة عن اعتماد مجموعة متنوعة من الرداء الرسمي الجديد، والذي يندرج ضمن الهوية البصرية المحدثة لمنتسبي وزارة الداخلية، وذلك لتطبيقه في عدد من الإدارات، لافتا إلى أن الوزارة تعمل على رفد الكادر البشري بدماء جديدة من الشباب السوري الطامح لخدمة وطنه.
زي جديد لوحدات المهام الخاصة
وشهدت مراسم التخريج عرض الزي الرسمي المحدث لعناصر وحدات المهام الخاصة، والذي صمم خصيصا ليتوافق مع متطلبات مهامهم الدقيقة والحساسة.
ويجمع هذا الزي بين الاحترافية والقدرة على الحركة، مما يعزز قدرة العناصر على التعامل مع المواقف الطارئة، كما يعكس الهوية البصرية المطورة للوزارة، ويتيح للعناصر أداء مهامهم في التدخل السريع وحفظ الأمن بكفاءة عالية.
وياتي هذا التحديث استكمالا لجهود تحديث الهوية المؤسسية، والتي بدأت بإطلاق الهوية البصرية للمركبات الشرطية، وقد تزامن ذلك مع تخريج وحدات الوزارة بعد استكمالهم برامج التدريب والتأهيل في عدد من الاختصاصات الشرطية والأمنية.
تنوع في التخصصات الأمنية
وتشمل الوحدات المتخرجة تخصصات متنوعة مثل المهام الخاصة، أمن الطرق، الشرطة، شرطة المرور، والشرطة السياحية، مما يعكس احترافية العناصر وجاهزيتهم لأداء مهامهم في حفظ الأمن وتعزيز الاستقرار وخدمة المواطنين.
وكان وزير الداخلية أنس خطاب قد افتتح معهد الشرطة النسائية في بلدة التل بريف دمشق، في خطوة تهدف إلى تعزيز دور المرأة في العمل الشرطي والأمني وتوسيع مشاركتها في مختلف الاختصاصات.
وقال الوزير في كلمة الافتتاح إن تجهيز المعهد وإعداد مناهجه استغرقا نحو عام من العمل المتواصل، بذل خلاله فريق متخصص جهودا كبيرة لتأمين بيئة تدريبية حديثة تواكب متطلبات العمل الشرطي وتوفر للمنتسبات مقومات التعلم والتأهيل المهني.
واوضح أن الوزارة أخذت على عاتقها منذ اليوم الأول تعزيز مشاركة المرأة في العمل الأمني والشرطي والخدمات المجتمعية، بما يحفظ حقوقها وخصوصيتها ويتوافق مع القيم المجتمعية والمعايير المهنية.
