كشف تحقيق اممي اولي ان دبابة تابعة لجيش الاحتلال الاسرائيلي استهدفت موقعا تابعا للمنظمة الدولية في جنوب لبنان في السادس من اذار، واوضح المصدر العسكري ان هذا الاستهداف ادى الى اصابة جنود حفظ سلام غانيين، مؤكدا تزايد المخاطر مع توسع العمليات الاسرائيلية.

وتتمركز بعثة الامم المتحدة لحفظ السلام، المعروفة باسم اليونيفيل، في جنوب لبنان لمراقبة الاعمال القتالية على امتداد خط التماس مع اسرائيل، وبين المصدر ان المنطقة تشهد اشتباكات مستمرة بين قوات الاحتلال الاسرائيلي ومقاتلي حزب الله.

واضاف المصدر ان المهمة، التي ستتوقف بنهاية 2026، كانت هدفا متكررا للهجمات، مشيرا الى انه مع دراسة اسرائيل توسيع نطاق العملية البرية، قد تتفاقم المخاطر في الاسابيع المقبلة.

تداعيات الاستهداف وتصاعد المخاطر

واكدت مصادر مطلعة ان هذا الاستهداف يثير تساؤلات حول التزام اسرائيل بحماية المدنيين والعاملين في المجال الانساني، وشددت على ضرورة اجراء تحقيق شامل وشفاف في الحادثة.

وبينت المصادر ان تصاعد حدة التوتر على الحدود اللبنانية الاسرائيلية يزيد من احتمالات وقوع حوادث مماثلة، واضافت ان المجتمع الدولي يجب ان يتحرك بشكل فوري لوقف التصعيد وحماية المدنيين.

واوضحت المصادر ان استهداف قاعدة دولية يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي، واشارت الى ان هذه الحادثة قد تؤثر سلبا على جهود السلام والاستقرار في المنطقة.

اليونيفيل ودورها في حفظ السلام

واكد مسؤول في اليونيفيل ان البعثة مستمرة في اداء مهامها وفقا لقرار مجلس الامن الدولي 1701، واضاف ان البعثة تعمل على مراقبة وقف اطلاق النار ومنع وقوع اي انتهاكات.

واشار المسؤول الى ان اليونيفيل على اتصال دائم مع الاطراف المعنية لحثها على ضبط النفس وتجنب اي اعمال قد تؤدي الى تصعيد التوتر، وشدد على اهمية الحفاظ على سلامة جنود حفظ السلام وضمان قدرتهم على اداء مهامهم.

وبين المسؤول ان البعثة تعمل ايضا على دعم جهود الحكومة اللبنانية لفرض سيطرتها على كامل اراضيها، واوضح ان اليونيفيل تقدم المساعدة اللازمة للسكان المحليين في المناطق المتضررة من النزاع.