كشفت مسؤولة في منظمة الصحة العالمية عن إخلاء ستة مستشفيات في إيران، وذلك في ظل الحرب الدائرة وتداعياتها على البنية التحتية الصحية.
وأوضحت المسؤولة أن المنظومة الصحية في إيران ما زالت صامدة حتى الآن، حيث لم تطلب السلطات الإيرانية أي مساعدة طارئة من المنظمة.
وأضافت حنان بلخي، مديرة منظمة الصحة العالمية في إقليم شرق المتوسط، أن الرعاية الصحية الأولية والبنية التحتية الصحية في إيران جيدة وقوية وقادرة على استيعاب المصابين حتى الآن.
الوضع الصحي في ايران
وقال سفير إيران لدى الأمم المتحدة في جنيف، علي بحريني، إن أكثر من 1300 شخص قتلوا منذ بدء الصراع في 28 فبراير، وأصيب أكثر من 7 آلاف شخص.
وبينت منظمة الصحة العالمية، التي لها مكتب في طهران وتساعد السلطات الإيرانية بانتظام في التصدي للأمراض، أنها تحققت من وقوع 18 هجوما على مرافق الرعاية الصحية ومقتل ثمانية من العاملين في المجال الطبي.
وأوضحت بلخي أن منظمة الصحة العالمية لديها خطط طوارئ لنقل الإمدادات الطارئة في حالة تدهور الوضع بشكل أكبر.
تحديات تواجه القطاع الصحي
ومضت قائلة إن أحد المخاطر هو أن المطر الاسود الناجم عن تسرب مركبات سامة من منشآت النفط المتضررة يضيف عبئا اضافيا على نظام الرعاية الصحية بسبب ارتفاع حالات الاصابة بالالتهابات التنفسية.
وأجبر الصراع منظمة الصحة العالمية على تعليق الرحلات الجوية التي تنقل الإمدادات الطبية الطارئة من مركزها الانساني في دبي، ولكن بلخي قالت إن هذه الرحلات استؤنفت الآن.
ويجري حاليا معالجة الطلبات المقدمة من 25 دولة عضوا، لكن متحدثا باسم منظمة الصحة العالمية قال إن علاجات شلل الأطفال من بين تلك التي لا تزال قيد الانتظار.
