شهد منتجع بورغنشتوك السويسري تطورات دبلوماسية لافتة في المحادثات بين واشنطن وطهران، حيث تم التوصل إلى اتفاق يقضي بإنشاء قناة اتصال مباشرة تهدف إلى ضمان سلامة الملاحة البحرية وتفادي أي حوادث عسكرية في مضيق هرمز.
وبينت الأطراف المعنية أن هذه الخطوة تأتي في إطار تفاهمات أوسع تشمل ملفات تقنية وسياسية، حيث ستعمل هذه القناة كآلية وقائية لمنع سوء الفهم الميداني الذي قد يؤدي إلى تصعيد غير محسوب في المنطقة الحيوية.
اقرأ أيضا :
وكشفت اللجنة رفيعة المستوى عن اعتماد خارطة طريق طموحة تمتد لستين يوما، تهدف للوصول إلى اتفاق نهائي شامل ينهي حالة الجمود الدبلوماسي بين الجانبين، مع التركيز على الملف النووي ورفع العقوبات وتنسيق الجهود الفنية المشتركة.
آليات جديدة لضبط التصعيد الإقليمي
وأكدت الدول الوسيطة، قطر وباكستان، أن الاتفاق يتضمن تشكيل لجنة إشراف سياسي عليا، ستتولى متابعة تقارير المفاوضين الدورية لضمان تنفيذ مذكرة التفاهم، بالإضافة إلى إدارة مجموعات عمل متخصصة لمعالجة النزاعات العالقة بين الطرفين بشكل فوري.
وأضاف البيان المشترك أن التوافق شمل أيضا إنشاء مجموعة عمل خاصة لتفادي التصعيد في لبنان، بمشاركة أطراف إقليمية، وذلك في مسعى جاد لضمان الالتزام بوقف العمليات العسكرية وتعزيز حالة الاستقرار في المنطقة خلال المرحلة المقبلة.
وأوضحت التقارير أن هذه التحركات الدبلوماسية تمثل فرصة حقيقية لتقليل حدة التوتر في ممرات الطاقة العالمية، حيث يتطلع المجتمع الدولي إلى نتائج ملموسة تعزز الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وتمنع اندلاع أي مواجهات مسلحة.
